رأساً على عقب!
من يقرأ التاريخ جيداً ومن يجيد قراءة سياسة الماضي، يعرف أن التاريخ هو عبارة عن أحداث متكررة باختلاف الأزمان والأماكن والشخصيات، لهذا نسمع دائماً المقولة الشهيرة «التاريخ يعيد نفسه»
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الخلاص يبلغ 5,299 نتيجة.
من يقرأ التاريخ جيداً ومن يجيد قراءة سياسة الماضي، يعرف أن التاريخ هو عبارة عن أحداث متكررة باختلاف الأزمان والأماكن والشخصيات، لهذا نسمع دائماً المقولة الشهيرة «التاريخ يعيد نفسه»
سكينة مفاجئة تنتشل زيداً من ضجيج العالم الرقمي إلى طمأنينة الصلاة، وتعيد ترتيب خوفه على المدينة والذات.
أحسب أنّ أكثر ما يرهق الإنسان ليس ما يفقده، بل ما يطارده من صورةٍ يتخيّل أنّه كان يجب أن يكونها ولم يكن، ذلك الصوت الخفي الذي يهمس في داخله «كان يمكن أن تكون أكثر، أصفى، أنقى، أبعد
لا يمكن النظر إلى ربيع أشيقر 2026 بوصفه مجرد فعالية موسمية تُقام في القرية التراثية، بل هو حدث يعكس قدرة المجتمعات على صناعة حضور ثقافي وسياحي يتجاوز حدود المكان. فكل عام، تثبت أشي
نهاية العام الميلادي موعدٌ ثابتٌ للجدل بشأن جواز أو عدم جواز الفرح بعيد الميلاد ورأس السنة والتهنئة بهما. ويتبارى المتحدثون والخطباء؛ بعضهم في بيان فوائد التهنئة، وبعضهم في بيان ال
مشروع تفكيك الجغرافيا العربية يقوم على كسر وعي المجتمعات من الداخل لإدامة الضعف والانقسام ومنع قيام دول مستقلة وقوية.
تبدو مقولة «المسيحية الصهيونية» وكأنها مفارقة ثيولوجية غريبة. فاللاهوت المسيحي، كما أسّس له بولس في القرن الأول الميلادي، قام على الانتقال بالمسيحية من حركة إصلاحية يهودية إلى ديان
عجزت المقاربات الفلسفية والسياسية والاقتصادية عن تفسير لحظة تحوّل الفكرة العنيفة إلى قرار فردي بالقتل، ما يفرض قراءة أعمق للجذور النفسية والوجودية والاصطفائية للعنف المعاصر.
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
سوريا بعد سقوط نظام الأسد تقف أمام مفترق تاريخي بين الخلاص من القهر وبناء دولة مدنية عادلة أو إعادة إنتاج أنماط الإقصاء والهيمنة.
