الاستقرار العالمي كالجسد المريض بمناعة ضعيفة
منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 لم يشهد العالم استقراراً حقيقياً وأصبح شعار السلام كالسراب الذي تلاحقه دون جدوى، لكن يعود سبب ذلك إلى إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد الذي تحاول
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الدولار الأمريكي يبلغ 1,974 نتيجة.
منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 لم يشهد العالم استقراراً حقيقياً وأصبح شعار السلام كالسراب الذي تلاحقه دون جدوى، لكن يعود سبب ذلك إلى إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد الذي تحاول
معارك وصراعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متعددة داخلياً وخارجياً، من أول عدائه للمهاجرين انتهاءً باختطافه للرئيس الفنزويلي.
لم تكن الطريقة التي خُطِف فيها الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، سابقة في سياسة أمريكا، فقد ذَكّرت بخطف رئيس بنما عام 1989، نورييغا، ورئيس هاييتي المنتخب جان-برتران. وكأن شعار (MAGA) الذي رفعه ترامب ي
شهد العام الماضي تحولا متصاعدا في مواجهات العالم اقتصاديا، حيث أطلقت أمريكا شرارة تلك الحرب بشكل جديد وأدوات أشبه بأسلحة فتاكة كالقيود التجارية على بعض السلع والمنتجات ولكن يبقى أه
حقق الاقتصاد الإيراني نمواً معتدلاً في 2024 مدفوعاً بزيادة إنتاج النفط وتفاؤل حذر بإحياء الاتفاق النووي، لكنه عاد إلى الانكماش في 2025 بنسبة 1.7 بالمئة، مع توقعات بانكماش أعمق خلال العام الحالي
شهدت إيران احتجاجات كبيرة من قبل - كان آخرها في عام 2022. ولكن ما مدى اختلاف المظاهرات الحالية من حيث النطاق والأهداف، ولماذا؟
منظمات حقوقية قوات الأمن الإيرانية باستخدام القوة المميتة ضد متظاهرين خلال احتجاجات اقتصادية واسعة تخللتها اشتباكات وانقطاع عام للإنترنت، فيما حذّر الرئيس الأمريكي
تهديدات الرئيس ترامب بالتدخُّل عسكرياً في إيران اكتسبتْ طابعاً أكثر جدية وخطورة بعد يوم واحد من إطلاقها، عبر العملية التي نفّذها الجيش الأمريكي في فنزويلا
لا يصعُب على المُراقب أن يتبيّن أن النظام الإيراني الآن في أضعف حالاته منذ عقود؛ إذ يواجه جُملة من الضغوط المتزامنة – ما بين اضطراب في الداخل وتبدُّل للأحوال بشكل دراماتيكي في البيئة الإقليمية
تحوّلت فنزويلا من حلم إلدورادو إلى دولة نفطية يعتمد مصيرها على "الذهب الأسود"، الذي جلب ثراءً سريعاً لكنه عمّق اللامساواة، ومهّد لاحقاً لصعود هوغو تشافيز وتحولات سياسية واقتصادية كبرى.
