المسلمان
لم يكن فوز زهران ممداني مفاجئاً، لكنه ظل مذهلاً. شاب مسلم يكتسح أعظم مدن أميركا بالأحضان، والدخول الناعم، ليمثل الإسلام في طبيعته، لا في الظواهرية الممسوسة. في اليوم نفسه، الذي يكت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الضاحك يبلغ 212 نتيجة.
لم يكن فوز زهران ممداني مفاجئاً، لكنه ظل مذهلاً. شاب مسلم يكتسح أعظم مدن أميركا بالأحضان، والدخول الناعم، ليمثل الإسلام في طبيعته، لا في الظواهرية الممسوسة. في اليوم نفسه، الذي يكت
كيف عاش أصحاب الوجوه الضاحكة، أطول من أصحاب الوجوه المقطبة؟ تخيل معي عزيزي القارئ الهمام، يا من تشكو شدة الزحام وسرقة اللئام... منذ أيام الفراعنة والإغريق، والناس تدخل في حروب وتُن
يستخدم الفرنسيون عبارة «العظمة» و«العظيم». و«العظمة» أكثر من أي شعب آخر بمَن فيهم «بريطانيا العظمى». وكان الجنرال ديغول أكثر من حرص على الحديث عن «عظمة» فرنسا، ومن بعده أصبح الفرنس
كان اللواء محمد نجيب، آمر السجون في مصر، عندما تم الحكم على الرئيس حسني مبارك بالسجن. استمعت أخيراً على «العربية» إلى مقابلة مع اللواء المتقاعد الآن، عما جرى عندما أخذ يروي كيف أبل
شاهدنا تصريح اللاعب العراقي يونس محمود المعتزل بلا تاريخ والخارج من بوابات «التحليل الرياضي» والقابع في ذيل «الركب الكروي» والذي ظل طوال السنوات الأخيرة ملاحقاً لفلاشات «الإعلام» ب
أحتفظ بذاكرتي بمئات الطرائف أو النكت، سياسية واجتماعية وغيرها، هذا بخلاف ما مررت به شخصيا من أحداث ومواقف طريفة، نشرت...
لم تَعرِف معركة رئاسية، في أميركا أو سواها، كل هذا الصخب والضجيج والألوان. لقد حوّلها دونالد ترمب من عملية سياسية موسمية إلى حلبة يصارع عليها جميع الخصوم، ولا يتردد في توجيه
كانت المعركة سياسية وشعارات، فإذا به يقطع مهرجان بنسلفانيا ليقول لأميركا العاملة إنه بدأ نادلاً في «ماكدونالد». دعك من أنه قادر الآن على تحمل خسارة 4 مليارات في أسبوع، أو أقل.
كان العراقي شخصاً مكرساً للنكهة والمعنى، مغرماً بجمع المتناقضات والمتضادات، مثل القيمر والكاهي، أو اليسار والإسلام، الإلحاد والإيمان المتطرف، الإذعان التاريخي والثورات المفاجئة.
تضع إيران يدها، وفق حساباتها الرسمية، على القرار السياسي والسيادي في خمس دول عربية على الأقل، بينها دولتان رئيسيتان، سوريا والعراق، إضافة إلى «حماس»، التي هي دولة ضد الدولة.
