ترمب... إذا غَضِب
تُرى، هل لم يزل العالم يحتاج إلى دليل يُضاف لما سبق من أدلة؟ أم إلى مِثال جديد يُدرج في قائمة عشرات الأمثلة، التي تثبت أن الرئيس دونالد ترمب ليس كمثله
عدد النتائج المطابقة للبحث عن العالم يبلغ 369,304 نتيجة.
تُرى، هل لم يزل العالم يحتاج إلى دليل يُضاف لما سبق من أدلة؟ أم إلى مِثال جديد يُدرج في قائمة عشرات الأمثلة، التي تثبت أن الرئيس دونالد ترمب ليس كمثله
ربما لا يعرف كثيرون أن الدنمارك سبق وباعت للولايات المتحدة عدداً من الجُزر في بحر الكاريبي، فما قصة هذه الجُزر؟ ولماذا ترفض كوبنهاغن اليوم بيع جزيرة غرينلاند؟
للعرب -قديمًا وحديثًا- شأن مُميّز بتعاملهم مع المرأة بكل الأحوال حتى بطريقة النداء فلهم استخدامات وجُمل وعبارات وكنى اختصوا بها وعُرفت عنهم وتناقلتها وتوارثتها الأجيال نظرًا للطفها
بالنسبة للقوي، فإنّه لا يجدُ اعوجاجاً في منطق الأمور، إنْ هو ترجمَ هذه القوةَ إلى واقع مُجسّد.
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
فيلم (الست) السيدة أم كلثوم المتربعة على قمة الغناء العربي حتى بعد وفاتها أخذني للحديث عن أغاني أم كلثوم من زاوية مختلفة، من حيث عناوين أغانيها ومحتوياتها. تساءلت هل الشاعر هو الذي
أكدت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، أن برنامج «جودة الحياة»، أحد برامج «رؤية 2030»، لم يكن مجرد خطط حكومية، بل هو تحول جذري ركز في جوهره على الإنسان.
ابتدعت مجلة «تايم» مع صدورها عام 1923 غلاف «شخصية العام»، وكانت تختار للغلاف الرجل أو المرأة أو العسكري أو المجرم الموصوف أو العالم أو الديكتاتور.
نحت مصطلحات جديدة بوصفها أدوات تحليلية لفهم تعقيدات السياسة والإعلام، ومقاومة اختزال الواقع العربي بقوالب مفاهيمية مستوردة.
منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 لم يشهد العالم استقراراً حقيقياً وأصبح شعار السلام كالسراب الذي تلاحقه دون جدوى، لكن يعود سبب ذلك إلى إعادة تشكيل النظام
