سيناريو كوسوفو يلوح في إيران.. واشنطن تحدد هدفين استراتيجيين لأي ضربة محتملة
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
عدد النتائج المطابقة للبحث عن القيادة الإيرانية يبلغ 5,202 نتيجة.
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
اعتبر الدبلوماسي الأميركي السابق أن توجيه ضربة تستهدف خامنئي، قد تترافق مع ضربات لمراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري وقوات الباسيج، سيسمح لترامب
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
يُقال إنَّ «أميركا ترمب» لن تستطيع - حتى لو أرادت - إنهاءَ النّظام الإيراني... لماذا؟
في مقال لافت، يربط السفير الأميركي السابق في تونس غوردون غراي بين الاحتجاجات الحالية في إيران وما شهده العالم العربي من سقوط للأنظمة، مؤكداً أن "هشاشة الاستبداد" واحدة، وأن سقوط الأسد قد يكون نذيراً ل
مسؤولية الأخ الأكبر تجسّدت في مواقف الملك فهد الداعمة للكويت وقيادتها خلال أخطر المحطّات الإقليمية.
تعكسُ سياسة واشنطن تجاهَ إيران في المرحلة الراهنة مقاربةً تقوم على تعظيمِ أدوات الضغط، مع الحرصِ المتعمَّد على تجنُّب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة. فبدل السَّعي إلى حسمٍ سريع
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه اتخذ قرارًا شخصيًا بإلغاء ضربة عسكرية كانت قيد الإعداد ضد إيران، مشددًا على أن هذا القرار لم يكن نتيجة ضغوط خارجية أو وساطات دولية.
حثت السعودية وقطر وتركيا وسلطنة عمان دونالد ترامب على عدم شن غارات جوية على إيران في حملة ضغط في اللحظات الأخيرة مدفوعة بمخاوف من أن هجومًا من جانب واشنطن سيؤدي إلى صراع كبير ومستعصٍ في الشرق الأوسط.
تتفاوت الخيارات المحتملة على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحسم الأوضاع في إيران بين تشديد الضغوط على النظام الحاكم، ودعم سياسي وإعلامي أكبر للمعارضة الداخلية، إلى جانب تصعيد دبلوماسي وعسكري لرد
