فولتير: الفيلسوف الساخر الذي فضح الاستبداد
في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1694 وُلد فولتير، واسمه الحقيقي فرانسوا-ماري أرويه، وهو أحد أعمدة عصر التنوير الأوروبي، فما هي قصته؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الكاتب السويدي يبلغ 307 نتيجة.
في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1694 وُلد فولتير، واسمه الحقيقي فرانسوا-ماري أرويه، وهو أحد أعمدة عصر التنوير الأوروبي، فما هي قصته؟
على الرغم من أنه أبدل تسمية وزارة الدفاع في الولايات المتحدة، فباتت «وزارة الحرب»، فإنَّ الرئيس دونالد ترمب افترض مسبقاً أنَّه يحظى بالجائزة، الرمز للسلام، وهو التوّاق إليها... جائ
النرويج تتأهب لرد فعل ترامب إذا لم يحصل على جائزة نوبل للسلام، ويقول أحد الخبراء إن ترامب قد يفرض رسومًا جمركية، أو يطالب بزيادة مساهمات الناتو، أو حتى يعلن النرويج عدوًا
هل تكتمل قصة باريس باللقب الأول أم يخطف إنتر المجد مجددًا؟ نهائي ناري يُسدل الستار على موسم استثنائي ويضع فلسفتين كرويتين في اختبار التاريخ والهوية!
في كتابه "الهوية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة: بين خصوصية الثوابت والقيم وعالمية المعايير"، يقدم جمال سند السويدي دراسة تحليلية معمقة تسلط
لا تعد جائزة نوبل للاقتصاد جائزة أصلية لأنها تأسست متأخرة في عام 1968، وقد نأى أربعة من أقارب نوبل بأنفسهم رسميًا عنها، رغم أن الفائزين بها يتم اختيارهم من قبل الأكاديمية الملكية ا
بدأت بمطالعة الروايات عندما كنت لا أزال في العاشرة من عمري، وبعد مرور كل هذه السنوات أعتقد أني قرأت المئات، لا، بل الآلاف منها، وأعدت قراءة بعضها، وأجريت بحوثاً حولها ودرّستها. ويسعني القول، من غير مباهاة، إن هذه الخبرة أكسبتني القدرة على تصنيف الروايات بين جيدة وسيئة ورديئة، لكنها أيضاً غالباً ما حرمتني متعة المطالعة؛ إذ ما أن أبدأ بقراءة رواية حتى أتبيّن مواضع الخلل فيها، والشوائب التي لا يرصدها القارئ البريء (القارئ – الأنثى كما كان يسميه كورتاثار) ويتسنى له بذلك أن يتمتع أكثر من القارئ الناقد بالسرد الأدبي.
بدأت بمطالعة الروايات عندما كنت لا أزال في العاشرة من عمري، وبعد مرور كل هذه السنوات أعتقد أني قرأت المئات، لا، بل الآلاف منها، وأعدت قراءة بعضها، وأجريت بحوثاً حولها ودرّستها. ويسعني القول، من غير مباهاة، إن هذه الخبرة أكسبتني القدرة على تصنيف الروايات بين جيدة وسيئة ورديئة، لكنها أيضاً غالباً ما حرمتني متعة المطالعة؛ إذ ما أن أبدأ بقراءة رواية حتى أتبيّن مواضع الخلل فيها، والشوائب التي لا يرصدها القارئ البريء (القارئ – الأنثى كما كان يسميه كورتاثار) ويتسنى له بذلك أن يتمتع أكثر من القارئ الناقد بالسرد الأدبي.
من قبل قيامها عام 1947، وحين كان قادة المنظمات الخارجة على القانون، والذين أصبحوا هم قادتها ورؤساء وزرائها، هم الذين اغتالوا عام 1947 الكونت برنادوت- السويدي... 69% من الإسرائيليين يؤيدون الاغتيالات، وأن 19% فقط هم الذين يعارضونها.لم يكن بعيداً عن ذلك كله الترتيب لاغتيال الزعيم الراحل ياسر عرفات، وهو ما كشف عنه الكاتب
في عام 1960، وفي ليلة دافئة في روما، أذهل العالم ذلك الإثيوبي عاري القدمين وهو ابن راعي أغنام، وصنع التاريخ لأفريقيا. فما هي قصته؟
