حين تُصبح المكوّنات العدو الأقرب
تفشل أنظمة المنطقة في بناء شراكة داخلية قائمة على المواطنة، فتُصالح الخارج وتُخاصم الداخل، ما يحوّل المكوّنات إلى أعداء ويُبقي الدولة في نزاع مُدار.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الكُرد يبلغ 211 نتيجة.
تفشل أنظمة المنطقة في بناء شراكة داخلية قائمة على المواطنة، فتُصالح الخارج وتُخاصم الداخل، ما يحوّل المكوّنات إلى أعداء ويُبقي الدولة في نزاع مُدار.
تبدو الحركات المسلحة في الشرق الأوسط اليوم أمام لحظة مراجعة عميقة لا تقل خطورة عن لحظات انطلاقتها الأولى، بعد عقودٍ من رفع شعار المقاومة وتقديم السلاح باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق
دعوة لإعادة بناء مفهوم الدولة في المشرق وشمال أفريقيا على أساس المواطنة والمساواة لا على مبدأ المكونات، مع إصلاحات تضمن الحقوق والكرامة لجميع الأفراد.
تُعدّ القضية الكردية من أعقد الملفات السياسية في الشرق الأوسط؛ لأنها تتقاطع مع معادلات داخلية وخارجية شديدة الحساسية، تشمل قضايا السيادة الوطنية، والهوية، ومكافحة الإرهاب، والمصالح
"سرايا أنصار السنة" التي تبنت تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق، كانت تعهدت مؤخراً بملاحقة أبناء الطائفة العلوية والشيعة والدروز، لم تخف ازدراءها لحكومة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع. فمن هي هذه الجماعة؟
اللحظة الراهنة ليست كسابقاتها. الطوق الرباعي لم يعد يُطبِق كما كان. الثغرات فيه تتّسع - ليس لأن الأنظمة أرادت ذلك، بل لأن التاريخ لا يُدار إلى الخلف إلى ما لا نهاية.
أُغلق فندق هيلتون لندن المتروبول (أجوور روود) لاجتماع المعارضة العراقيَّة، لثلاثة أيام من (12 إلى 14 ديسمبر 2002)، حضر المئات، مِن سياسيين، ومَن دخل السّياسة لحظتها، مع المنسق الأفغانيّ الأميركيّ زلما
حانَ وقتُ العمل الوطني الجادّ والحقيقيّ، ذلك أنَّ الحديثَ عن قضيّة الكُرد ليس مجرَدَ إحياء للذَّاكرة، بل ضرورة إنسانيَّة وأخلاقيَّة ووطنيَّة وديمقراطيَّة
تحدثنا في مقالات سابقة عن التحولات الديموغرافية التي اجتاحت مجتمعاتنا بعد تأسيس الدول الحديثة، خصوصاً عقب موجة الانقلابات التي شهدتها دول الشرق الأوسط، فقد تعرضت مجتمعات هذه الدول
جاء بيان الـ170 كاتبة وكاتبًا كرديًا كصرخة مدوية في وجه واقع سياسي واجتماعي يكاد يطغى عليه الظلم والتهميش بحق الشعب الكردي. ومع أن البيان اتسم بالشجاعة والوضوح، إلا أنه واجه ردود أفعال متباينة.
