المملكة في صدارة العطاء العالمي
إن ما تحقق في عام 2025 ليس مجرد ترتيب عالمي؛ بل رسالة واضحة للعالم أن المملكة العربية السعودية دولة حين تعطي تعطي بصدق؛ وحين تدعم تدعم بكرامة، وحين تحضر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المشاريع السعودية يبلغ 6,852 نتيجة.
إن ما تحقق في عام 2025 ليس مجرد ترتيب عالمي؛ بل رسالة واضحة للعالم أن المملكة العربية السعودية دولة حين تعطي تعطي بصدق؛ وحين تدعم تدعم بكرامة، وحين تحضر
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
تمر المملكة بمرحلة نهضة تنموية شاملة كأنما هي تعبر عبر جسور التنمية من منطقة الحلم إلى الحقيقة، من التنظير إلى واقع ملموس في كل القطاعات. تفعل ذلك دون ضجيج ودون شعارات ودون خطابات.
التجارب الدولية تُثبت أن الاقتراض، حين يُدار ضمن إطار حوكمة واضحة ويُوجَّه نحو الاستثمار المنتج، يمكن أن يتحول من عبءٍ محاسبي إلى رافعةٍ تنموية حقيقية.
أضاءت الرياض ساحة الاقتصاد العالمي باستضافة النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي 2026 تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمشاركة واسعة م
بلا شروط مسبقة أو سقوف سياسية، تحتضن الرياض "لقاءً جنوبياً" يكسر المحرمات السابقة. من صرف الرواتب المتأخرة إلى الحديث الصريح عن "استعادة الدولة"، يرسم أبو زرعة المحرمي ملامح مرحلة جديدة من الشراكة مع
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة
من يريد دعم اليمن وخدمة اليمنيين عليه أن يُحاكي المملكة فيما تفعله، وأن يقلِّدها فيما تقوم به، وأن يتعلَّم منها فن السياسة، ولا يخرج عن مسار اختارته الرياض لدعم الأشقاء في اليمن، و
لا يمكن قراءة مستقبل اليمن اليوم بمعزل عن التحولات العميقة التي تشهدها مقاربة التعاطي مع أزمته، حيث ينتقل الملف اليمني تدريجيا من منطق إدارة الصراع إلى منطق صناعة الاستقرار
