نهاية حزينة لشارع الحمرا...
لعلّ أكثر ما يصدم من يزور بيروت هذه الأيام ما آل إليه شارع الحمراء المشهور والشوارع المحيطة به. يبدو كأنّ جزءاً من بيروت انفكّ عن بيروت. لم تعد من علاقة للناس الموجودة في الحمراء و
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المشنوق يبلغ 744 نتيجة.
لعلّ أكثر ما يصدم من يزور بيروت هذه الأيام ما آل إليه شارع الحمراء المشهور والشوارع المحيطة به. يبدو كأنّ جزءاً من بيروت انفكّ عن بيروت. لم تعد من علاقة للناس الموجودة في الحمراء و
من السهل درْس أيّ تنظيمٍ إرهابي من زاويا ومحاور عامة مثل طُرق التجنيد ومناطق الانتشار وظروف التأسيس أو عدد العمليّات المنفّذة.
من لحظة تشريع قانون عفو عن جرائم الحرب في لبنان، وبدء ترسيخ «حصانات» المسؤولين، والتسليم بـ«الإفلات من العقاب»، كل ذلك معطوف على إملاء خارجي قضى بعدم حلِّ ميليشيا «حزب الله»، ارتسم
إبّان حكومة الرئيس تمام سلام في ظلّ الفراغ الرئاسي الذي امتدّ سنتين وخمسة أشهر وزهاء ثلاثة أسابيع والتي كانت تمارس صلاحيّات الرئاسة في ظلّ هذا الفراغ..
في يوليو (تموز) 2021 ادعى المحقق العدلي في جريمة تفجير المرفأ، على أركان في الطبقة السياسية، بجناية «القصد الاحتمالي» بالقتل.
المستفيد الأول من هذه البلبلة العامة هو «حزب الله». وعزوف الحريري «المؤقت» أكبر هدية تقدم إليه. وما كان تردداً في حسابات الربح والخسارة أصبح مرجحاً.
على مدى عقود كان عون يرفض كل دعوة إلى الحوار. وهدد بالاعتقال كل نائب يذهب إلى مؤتمر الحوار بالطائف. وقطع الطرقات. وأغلق مدخل بيروت الشمالي بالمدافع في وجه الناس.
علّق المحقق العدلي طارق بيطار مجدداً تحقيقه في انفجار مرفأ بيروت، بعد تبلغه دعوى تقدم بها وزيران سابقان يطلبان نقل القضية إلى قاض آخر، وفق ما أفاد مصدر قضائي، في خطوة هي الرابعة منذ بدء التحقيق..
طلب المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار بعد استئنافه التحقيقات تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة منذ شهرين في حق وزير المالية السابق علي حسن خليل.
ردّ القضاء اللبناني الخميس أربع دعاوى قدّمها مسؤولون ضد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، ما يعني أنه بات بإمكانه استئناف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت بعد توقف لثلاثة أسابيع.
