مسارات التذكر ومدارات التفكر
يرتهن الإنسان على مدار وقته وفي دوائر حياته لعجلة زمن تدور في «فلك» «الوقت» مع مرور «شريط» ذكريات يعبر بين مسارات «التذكر» ويخضع لمدارات «التبصر» ويمكث في اتجاهات «التفكر» ما بين ذ
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النبل يبلغ 388 نتيجة.
يرتهن الإنسان على مدار وقته وفي دوائر حياته لعجلة زمن تدور في «فلك» «الوقت» مع مرور «شريط» ذكريات يعبر بين مسارات «التذكر» ويخضع لمدارات «التبصر» ويمكث في اتجاهات «التفكر» ما بين ذ
ما بين ميادين التنمية ومضامين المهنية فاز بأحقية الذكر واستحقاق الاستذكار في متون المناقب وشؤون المآثر الذي ظلت ناطقة في سماء «الأثر» وسامقة في أفق «التأثير».
ليس كل صمتٍ حكمة، ولا كل عتاب شجاعة.بين التغافل والعتاب مساحة دقيقة لا يتقنها إلا من عرف نفسه، وقدّر قلبه، وفهم طبيعة العلاقات الإنسانية.
توشم قلبه بتفاصيل «القرية» وتوسم «وجدانه» بمواويل «الطبيعة» حتى حمل «فرويته» الراسخة في رحلة تجللت بالهوية وتكللت بالعفوية ليقارع بها «أجواء» الاغتراب محولاً «المسافات» المفروضة إل
وظف «العقل» في ترسيخ «المآثر» وسخر «النبل» في تأصيل «الأثر» حتى بنى صروح «السمعة» على أركان من «المعروف» ظلت ناطقة في أصداء «العرفان»
في جولة الصحافة لهذا اليوم نتناول مقالاً يحذّر من سعي روسيا لمحو أوكرانيا وأن أي سلام متسرّع سيعني خسارة الدولة، ومقالاً آخر يستعرض مخاوف الروائيين
ما بين «وقار» الذات و»واقتدار» النفس بنى صروح «الإلهام» على أركان «العلا» ليكون «الضمير» المتصل في عوالم «الثقافة» ومعالم «الدبلوماسية».
الجدل حول البداوة يتحوّل إلى صراع هويات بينما هي في حقيقتها نمط عيش تاريخي لا يمنح تفوّقاً ولا ينتقص قيمةً من أحد، وتبقى قيم الإنسان وإنجازه المعاصر هما الميزان الحقيقي.
ناصر «الشعر» وانتصر للشعور.. وتجرد من «شهرة» الذات بمسيرة «الإثبات» مشعلاً «الأضواء» في قلوب «الشاهدين» في آفاق السمع والبصر ليكون اسماً متفقاً عليه في «مشاهد» الرقي و»شواهد» الارت
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْر
