المرحلة الأولى تحسم الجدية النهائية لحصر السلاح: إنجاز جنوب الليطاني ومنع السلاح في كل لبنان
كان أول رئيس للجمهورية "حكم" بعد اتفاق الطائف الياس الهراوي يُردّد في ظل استمرار الاعتراض المسيحي على هيمنة سوريا في لبنان وترحيل ميشال عون إلى فرنسا وسجن
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الهراوي يبلغ 496 نتيجة.
كان أول رئيس للجمهورية "حكم" بعد اتفاق الطائف الياس الهراوي يُردّد في ظل استمرار الاعتراض المسيحي على هيمنة سوريا في لبنان وترحيل ميشال عون إلى فرنسا وسجن
هل يستطيع لبنانُ العودةَ دولةً طبيعيةً يُصنع قرارُها في مؤسساتِها الشرعية، وتحترم التزاماتِها بموجب القوانين الدولية؟ هل يستطيع «حزب الله» التسليمَ بأنَّ «محور الممانعة» انتهى، وأن
صدرت جريدة «نداء الوطن» في الأيام القليلة الماضية وفيها مقابلة مع السيدة منى الهراوي عن ذكرياتها مع زوجها الرئيس (إلياس)، الراحل، وعن دراميات العائلات
كان بشارة الخوري أول الرؤساء اللبنانيين الذين زاروا سوريا. فقد شارك في القمة التي استضافها الملك فاروق (29 - 30 مايو «أيار» 1946) في «أنشاص» وشارك فيها أيضاً الرئيس السوري شكري الق
في لعبة السلطة، هناك رجال يحكمون من القصور، وآخرون يُصنعون في الظل، وبين هؤلاء وهؤلاء، هناك من يُمحى من المشهد عندما تنتهي صلاحية وجوده
بوصول الرئيس جوزف عون، تكتمل خماسية الرؤساء الجنرالات في لبنان، من أصل 14 رئيساً تعاقبوا على سدة الرئاسة منذ استقلال لبنان عام 1943.
على مسافة نحو أسبوعين من 9 يناير (كانون الثاني) الحالي، الموعد المحدد لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية وإنهاء الشغور الذي مضى عليه 26 شهراً، تقدمت الفيتوات التي تغطي نيات الاستئثار
ينفرد لبنان وحده مقارنة بكل البلدان بظاهرة phenomenon ألا وهي تحالف طائفة من طوائفه الكبرى الثلاث مع قوىً خارجية للاستقواء وأحياناً لإعادة الأمور إلى نصابها واستعادة هيبة السلطة لا بل للوصول إليها
فر بشار الأسد من بلده مع عائلته إلى موسكو في8 كانون الأول (ديسمبر). يأتي هذا التاريخ قبل أربعة أيام من ذكرى اغتيال الصحافي جبران غسان تويني على أيدي وكلاء الرئيس السوري الفار. سقط
في ذكرى الاستقلال، يواجه لبنان تحديات تضرب في عمق هويته وسيادته. من حرب مستعرة على الحدود إلى فراغ سياسي وانهيار اقتصادي، يتساءل اللبنانيون: هل الاستقلال مجرد ذكرى أم فرصة لإعادة بناء الوطن؟
