عبد الله الفايز.. الوكيل الأمين
ما بين ميادين التنمية ومضامين المهنية فاز بأحقية الذكر واستحقاق الاستذكار في متون المناقب وشؤون المآثر الذي ظلت ناطقة في سماء «الأثر» وسامقة في أفق «التأثير».
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الوصال يبلغ 192 نتيجة.
ما بين ميادين التنمية ومضامين المهنية فاز بأحقية الذكر واستحقاق الاستذكار في متون المناقب وشؤون المآثر الذي ظلت ناطقة في سماء «الأثر» وسامقة في أفق «التأثير».
هكذا: توافق معشوقين من غير موعد وغُيّب عن نجواهما كل كاشح وكلّت جفون الماء من حمل مائها فما ملكت فيض الدموع السوافح وإني لأطوي السرّ عن كل صاحب وان كان للأسرار عدل الجوانح كتب عبدا
ما بين «جيولوجية» الصخور و»كيميائية» المعادن و»استثنائية» الهندسة.. مضى عبر «طرق» تماثلت ما بين وعورة «البدايات» وصيرورة «النهايات» كاتباً جملته الاسمية من مبتدأ «الأولوية» وخبر «ا
ناصر «الشعر» وانتصر للشعور.. وتجرد من «شهرة» الذات بمسيرة «الإثبات» مشعلاً «الأضواء» في قلوب «الشاهدين» في آفاق السمع والبصر ليكون اسماً متفقاً عليه في «مشاهد» الرقي و»شواهد» الارت
حول «الأدب» إلى مشارب من «الفرج» تشكلت في غيوم من «الرواية» أمطرت صيباً نافعاً من «اليقين» موجها ً بوصلة «القلم» شطر الهمم التي غلبت «الهم» وتغلبت على «الغم» ورفعت شأن «الإنسان» وز
من يرى ما تتداوله «وسائل التواصل الاجتماعي» وما تتناقله الرسائل البشرية يصطدم بحجم الخذلان البائس و»مستوى» النكران المؤلم الذي يتصدر «المشهد» مما يؤكد وجود «خلل» في التركيبة النفسي
ما بين «صلاح» الشأن و»انتصار» الذات بنى صرح «السمعة» على أركان من «الضياء» راسماً إمضاءات «النفع» على صفحات «الذاكرة» بروح «المتمكن» الذي حصد «التمكين» ونال «المكانة» بوقع «المعنى»
«زُر غباً تزدد حباً». وقال بعض الحكماء: «من كثرت زيارته قلّت بشاشته». قال شاعر: أقلل زيارتك الصديـــ ق تكن كثوب تستجده إن الصديق يُملهُ ألا يزال يراك عنده قال آخر: عليك بإقلال الزي
قال لي شخص حكيم ذات يوم: «لكل شخص حلاوة، هناك شخص حلاوته في الوصال والقرب، كما أنّ هناك شخصا حلاوته في سطحية الوصال، لتبقي على ما به من حلاوة» حقًا، إنّ
بما بين متون «الإلهام» وشؤون «الإعلام» مضى يوزع «إمضاءات» الأثر، وينشر «إمضاءات» التأثير من عمق «الفكر» إلى أفق «الذكر»، ليستأثر بأصداء «السمعة» على مرأى «الحياد» كشخصية صنعت «الفا
