الاستقرار العالمي كالجسد المريض بمناعة ضعيفة
منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 لم يشهد العالم استقراراً حقيقياً وأصبح شعار السلام كالسراب الذي تلاحقه دون جدوى، لكن يعود سبب ذلك إلى إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد الذي تحاول
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تحت الحزام يبلغ 981 نتيجة.
منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 لم يشهد العالم استقراراً حقيقياً وأصبح شعار السلام كالسراب الذي تلاحقه دون جدوى، لكن يعود سبب ذلك إلى إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد الذي تحاول
رغم العملية الجيمس بوندية المباغتة التي قادتها أميركا في فنزويلا، وانتهت باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وصدمة العالم أجمع، فإن جدوى هذه المغامرة الاستعراضية لا يزا
من الصَّعب فهم ما يجري على الساحتين المشتعلتين في لبنان وغزةَ بمعزلٍ عن نتائج زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن. من غير المرجح أن تفضيَ الزيارة إلى حلول سحرية لأزمات بالغة التعقيد،
برحيل أحمد أبو دهمان الأسبوع الماضي، تخسر الثقافة العربية صوتاً سردياً نادراً، لم يكن من الأصوات الصاخبة التي تبحث عن حضور سريع، بل من الأصوات الهادئة التي تترك أثرها ببطء وعمق، كا
تهديد ترامب بالتدخل العسكري في نيجيريا بذريعة حماية المسيحيين فجّر جدلاً واسعاً وردّاً غاضباً من أبوجا التي شددت على سيادتها ورفضت ما وصفته بـ"الوصاية الأميركية". فكيف تبدو أوضاع المسيحيين في البلد ال
تُعد السعودية اليوم رقماً صعباً في معادلة التوازن العالمي بما تمتلكه من ثقل اقتصادي وثقافي وموقع جيوسياسي فريد
يشهد العالم تحوّلاً كبيراً في موازين القوى، في وقت أصبح فيه تعدد القطبية واقعاً ملموساً رغم عدم اكتمال أدواته
بدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، جولةً آسيويةً تشمل اليابانَ وكوريا الجنوبية وماليزيا، وتتضمَّن لقاءً مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في كوريا، في محاولةٍ لإعادة ضبط إيقاع العلاقات
دعوة لإعادة بناء مفهوم الدولة في المشرق وشمال أفريقيا على أساس المواطنة والمساواة لا على مبدأ المكونات، مع إصلاحات تضمن الحقوق والكرامة لجميع الأفراد.
كوردستان تقود تحوّلًا حضريًا وبيئيًا مستدامًا من خلال مشاريع التشجير والحزام الأخضر، لتحويل الإقليم إلى نموذج عالمي يجمع بين البيئة والتنمية والسياسة.
