ليبيا: اتفاق خطوة مقابل خطوة
إذا صدقتْ الأخبار القادمة من العاصمة الليبية طرابلس، وآمل في أن تكون صادقة، فإن فتيل الحرب التي كانت وشيكة الوقوع بين قوات حكومة طرابلس وجهاز «الردع» انطفأ، وأُذنَ للغيوم الكثيفة ب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تكالة يبلغ 14 نتيجة.
إذا صدقتْ الأخبار القادمة من العاصمة الليبية طرابلس، وآمل في أن تكون صادقة، فإن فتيل الحرب التي كانت وشيكة الوقوع بين قوات حكومة طرابلس وجهاز «الردع» انطفأ، وأُذنَ للغيوم الكثيفة ب
تمنيت لو أني أعرف محمد الشكري، محافظ البنك المركزي الليبي المكلف، لأصافحه لا أكثر، وأشدّ على يديه لا أقل.
بات صوت الخلافات أعلى من صوت الحوار في ليبيا خلال الأسبوعين الأخيرين مما ينذر بعودة الأوضاع السياسية إلى المربع صفر، خاصة مع نشوب معارك بين جماعات مسلحة في غرب البلاد تزامنت مع تحركات عسكرية غير مفهوم
والسياسية التي تواجهها على أكثر من صعيد، فيما أسهُم حكومة الاستقرار آخذة في النمو، فقد يدفع فوز خالد المشري برئاسة المجلس الأعلى للدولة، في مواجهة محمد تكالة
باسم الديمقراطية منذ بضع سنين، ليكتمل المشهد بمسرحية «الورقة المقلوبة» أو «الملغاة» في التي تُسمى «انتخابات رئيس مجلس الدولة»، بين رئيسيه؛ الحالي محمد تكالة
القارئ المُحنّك يجتهد في قراءة ما بين السطور. والأخبار، هذه الأيام، عن الأزمة الليبية بدأت تدريجياً تعود إلى الصفحات الإخبارية الداخلية، وهو أمر ليس مكروهاً.
تفاؤل بإمكانية التوافق بين الأطراف الإقليمية على الملف الليبي.
قرار صدر، في اليومين الماضيين، عن رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية الولاية، السيد عبد الحميد الدبيبة، برفع الدعم الحكومي عن المحروقات. القرار كان مفاجئاً ومربكاً للمواطنين، وجاء من دون مقدمات.
أي حديث عن جمع الأطراف الخمسة حول مائدة واحدة هو مجرد هراء وحديث باتيلي عن ضرورة التحلي بالنوايا الحسنة لا يستقيم مع إصرار الفرقاء على التمسك بامتيازاتهم التي أصبحت تشكل هوياتهم.
قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الخميس في الرباط، إن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في ليبيا يعتبر مسارا أساسيا من أجل التجاوب مع انتظارات وطموحات الشعب الليبي.
