"حين صار البيت حقيبة".. عام على نزوح هالي ضاحية بيروت
هزّ الانفجار الضاحية الجنوبية لبيروت، ودفع عشرات الآلاف إلى نزوح جماعي ما زالت ذكراه تؤرق سكانها حتى اليو
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تنذكر ما تنعاد يبلغ 43 نتيجة.
هزّ الانفجار الضاحية الجنوبية لبيروت، ودفع عشرات الآلاف إلى نزوح جماعي ما زالت ذكراه تؤرق سكانها حتى اليو
رحل السبت 26 يوليو/ تموز 2025، الفنان اللبناني زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً غنياً وبصمة لا تُنسى في الثقافة اللبنانية والعربية، بعد مسيرة حافلة بالإبداع والتجديد.
ويفرج عن عبدالله في 25 تموز/يوليو الحالي بعد أربعين عاماً أمضاها خلف القضبان في فرنسا، ليكون من أقدم السجناء في البلاد إذ يُفرج عن غالبية المحكومين بالسجن المؤبد بعد أقل من 30 عاماً.
أدت ضربة صاروخية روسية إلى سقوط ما لا يقل عن 34 قتيلا وإصابة نحو مئة بجروح وسط زحمة عيد الشعانين الأحد في وسط مدينة سومي في شمال شرق أوكرانيا، ما أثار
رصاصة واحدة في "عين الرمانة" قلبت تاريخ لبنان رأسًا على عقب، فهل كانت حربًا أهلية أم جريمة بلا عقاب؟ اللبنانيون لا يزالون يحيون ذكراها كأنها لم تنتهِ يومًا.
بين نيران الصراع المحتدم بين إسرائيل وحزب الله، يظل الجيش اللبناني بعيدًا عن دائرة الضوء. ففي الوقت الذي يتبادل فيه الطرفان الضربات العنيفة، يتساءل الجميع عن موقف الجيش اللبناني، وعن دوره في حماية الب
نشبت أزمة سياسية داخلية في لبنان عام 1958، ساهمت في تأجيجها ظروف خارجية إقليمية، وتحوّل الصراع السياسي إلى اشتبامات مسلّحة دامت ثلاثة أشهر، انتهت بتدخل عسكري أمريكي.
مشاهد من يوميات الحرب الأهلية في لبنان 1975 - 1990
لمن ما زال يذكر ويتذكر، تحل بعد أيام الذكرى 49 لاندلاع الحرب الاهلية اللبنانية في الثالث عشر من نيسان (أبريل) 1975، إثر حادثة بوسطة عين الرمانة الشهيرة
"تنذكر لا تنعاد" فبعد أربعة عقود، أي أربعين عاماً، من المؤكد أنّ الذين عاشوا أيام وليالي: "مجزرة صبرا وشاتيلا"
