الظاهرة الأصولية وحالة «التأقلم الماكر»
في علم الأحياء ابتُكر مفهومُ «التأقلم الحيوي»؛ بحيث يتكيّفُ الإنسانُ مع التغيّرات السريعة سواءٌ على المستوى البيئي أو الطبيعي، ويختلف المدى الزمني لتحقيق التأقلم من فصيل إلى آخر، و
عدد النتائج المطابقة للبحث عن خالد العضاض يبلغ 32 نتيجة.
في علم الأحياء ابتُكر مفهومُ «التأقلم الحيوي»؛ بحيث يتكيّفُ الإنسانُ مع التغيّرات السريعة سواءٌ على المستوى البيئي أو الطبيعي، ويختلف المدى الزمني لتحقيق التأقلم من فصيل إلى آخر، و
«يسعدني أن أُقدّم كتابي الجديد» بين السفارة والوزارة»، (364 صفحة)، والذي ضمَّ سيَر (10) شخصيات سعودية فاعلة، عملت ما بين السفارة والوزارة. وهم: عبدالعزيز بن زيد: دبلوماسيّة الصحرا
لا شك في أن المنطقة تتطور صراعاتها والطاقة الثورية في تصاعد بسبب الحروب الطاحنة التي لم تحلها الحوارات ولا المبادرات الأممية، مقترح بايدن هو الأفضل ومع ذلك لم تتقارب معه الأطرف المتحاربة.
لا شك أنَّ ظاهرة «البودكاست» التي تنمو حالياً، كثيرٌ منها مخترق من قبل تيارات الإسلام السياسي، يبدون بمظاهر حديثة، و«ستايلات» جديدة، وإنما بمضمونها ورسالتها تخدم الإسلام السياسي. إنني أتعجب من كثافة برامج «البودكاست» التي تطرح، يكاد يكون لكل شخصٍ «بودكاسته». خلع الشماغ، التشمير عن السواعد. الميكروفون الذي أمام اثنين متجاورين. الحديث ببطء ممل. السماعات الكبيرة على الرأس، موضة رائجة وغير مكلفة ويمكن اختراقها من قبل أي تنظيمٍ أو أي دولة، والخطر الأكبر أنها تغزو الجيل الشاب الصاعد خالي الذهن، الذي يسهل تعبئة فكره بما يريدون، من أفكارٍ مضللة، أو شحنهم عن طريق هذه الموضة ضد سياسات ومؤسسات الدولة، بل وربما تحريضهم على الدولة وهذا أمر مثير للريبة، وعلينا الحذر، إنها موضة غير مطمئنة، وذلك لسببين اثنين، أولهما: أن البودكاست غير محدد بمعايير تحريرية، أو نظام فكري، أو حدود سياسية كما في السياق الإعلامي المعتاد. الثاني: أن البودكاست يتحايل على الأنظمة السياسية والدول الوطنية، نصرةً للحزب أو الميليشيا من دون حسيبٍ ولا رقيب ولا يحتاج إلى تمويل من مؤسسةٍ أو دولة، بضع ميكروفونات، وأعمدة، وسماعتان فقط كافية لتفويج الشباب للتثوير أو الجهاد.
«رجا بن مويشير»، «عبدالله الطريقي»، «ناصر المنقور»،«نجيب المانع«ثم«حمزة غوث»والقادم في عقل الباحث محمد بن عبدالله السيف سادن التأريخ السياسي والإداري والثقافي في المملكة، غير متوقع، فقد تعودنا أن يدهشنا هذا المثقف والباحث الصامت بعمل رصين يقدمنا لأنفسنا نحن السعوديين قبل الآخر، فهو لا يكتب سيرة ذاتية ولا سيرة غيرية وليس تأريخنا فحسب، بل يتأبط الموضوعية والصدق والغوص في الأعماق وعيونه على«الوثائق«و«المصادر«والأرشيف» و«المعلومات» و«الذكريات»، والتي هي البيئة البحثية الصحية المنتجة لها التوثيق الإبداعي عن رجالات الوطن في تأريخنا المعاصر.
«رجا بن مويشير»، «عبدالله الطريقي»، «ناصر المنقور»،«نجيب المانع«ثم«حمزة غوث»والقادم في عقل الباحث محمد بن عبدالله السيف سادن التأريخ السياسي والإداري والثقافي في المملكة، غير متوقع، فقد تعودنا أن يدهش
