إسرائيل تدفع شركاء السلام العرب إلى حدودهم القصوى
عندما انعقدت القمة الطارئة المشتركة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في قطر، بدا أن الهدف المعلن هو دعم الجار الخليجي إثر الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قادة «حماس» في
عدد النتائج المطابقة للبحث عن شينكر يبلغ 106 نتيجة.
عندما انعقدت القمة الطارئة المشتركة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في قطر، بدا أن الهدف المعلن هو دعم الجار الخليجي إثر الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قادة «حماس» في
بعد أن شنّ "حزب الله" على إسرائيل حرب إسنادٍ لـ"حماس" عقب تنفيذها عملية "طوفان الأقصى" عليها، ردّت تل أبيب بحرب استنزاف محدودة ضده. ففاقمت الأزمة بعد تسعة أشهر حين شنّت إسرائيل حمل
تناولت صحيفة وول ستريت جورنال الأحد في تقرير لها تفاصيل تتعلق بحاكم مصرف لبنان المركزي السابق رياض سلامة، الذي تم اعتقاله وينتظر المحاكمة بتهمة الاختلاس، وهي التهمة التي يمكن القول أن خلفها ما هو أخطر
فجرت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والمرشحة الديمقراطية للرئاسة، مفاجأة قوية بإعلانها أن إيران هي الخطر الأول لأميركا وليست الصين.
التوترات الإقليمية الأخيرة دفعت إسرائيل إلى إعادة رسم تصور "شرق أوسط جديد"، يهدف إلى تحجيم النفوذ الإيراني وتعزيز العلاقات مع الدول العربية، وسط مخاوف من "طموحات توسعية" تتسبب في اضطراب جديد في المنطق
أشار مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق ديفيد شينكر، إلى أن إدارة بايدن، رغم انطباعها الإيجابي عن القدرات الإسرائيلية، تعاني من "خيبة أمل" بسبب الأثر
لا ينجو لبنان من التدهور الذي يواجهه من دون مساءلة كاملة، والتساهل في التقارير الأميركية السنوية لن يخدم واشنطن ولا الشعب اللبناني.
ما زال سابقًا لأوانه شطب رئيس الوزراء العراقي باعتباره خادماً لإيران، لكنه يقوم بالحد الأدنى الضروري لمنع تدهور العلاقات مع واشنطن، بينما يلبي مطامع شركائه المدعومين من إيران.
أظهر مقتل جندي إيرلندي من جنود حفظ السلام مؤخراً ومن جديد أن هذه البعثة الدولية هي تجربة فاشلة ومكلفة، وأنه ينبغي تخفيض عدد قواتها بشكلٍ جذري عندما يحين وقت تجديد ولايتها هذا الصيف.
على الرغم من أن المشاركين في اجتماع قمة "الجامعة العربية" سيصدرون على الأرجح بيانات قوية بشأن إيران، وإنتاج النفط، وقضايا رئيسية أخرى، إلّا أنه من غير المرجح أن تُسفر بياناتهم عن أي تحولات جوهرية.
