الموساد... هذا ما لا تعرفه عن الجهاز الأخطر في إسرائيل
متى تحوّلت طهران إلى ساحة مفتوحة لعمليات الموساد؟ سلسلة اغتيالات وهجمات دقيقة تعيد خلط أوراق الشرق الأوسط وتكشف عمق الاختراق الإسرائيلي للنظام الإيراني.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن قائد فخري يبلغ 118 نتيجة.
متى تحوّلت طهران إلى ساحة مفتوحة لعمليات الموساد؟ سلسلة اغتيالات وهجمات دقيقة تعيد خلط أوراق الشرق الأوسط وتكشف عمق الاختراق الإسرائيلي للنظام الإيراني.
تصاعد عمليات التصفية داخل إيران يكشف اختراقات استخباراتية عميقة تشير إلى صراع داخلي محتدم على السلطة، وتطرح تساؤلات حول تواطؤ داخلي وإعادة رسم خريطة النفوذ الإقليمي.
يأمل الباحثون من خلال دراسة طبيعة الوعي إلى فهم ما يحدث داخل أدمغة السيليكون التابعة للذكاء الاصطناعي بشكل أفضل. ويعتقد البعض أن أنظمة الذكاء الاصطناعي ستُصبح قريباً واعية بشكل مستقل، إن لم تكن قد فعل
صعدت وزارة الاستخبارات الإيرانية لمواجهتها مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من خلال تجنيد العديد من العملاء في إسرائييل. فما هي قصة وزارة الاستخبارات الإيرانية؟
المخاوف من الاختراقات الأمنية داخل الحرس الثوري الإيراني، وبعض الحالات التاريخية والآنية التي تؤكد تدهور الوضع الأمني.
أما وقد تناولنا خلال المقالين السابقين، مقولة التخادم بين أميركا وإسرائيل والغرب كله -أو جُلّه- من طرف إيران وتوابعها، وأهمهم «حزب الله» اللبناني، وسُقنا حجج، أو بعض حجج، مَن يؤمن بهذه المقولة، ومذاهبهم في تفسير وجود هذا التخادم.
اعتادت إسرائيل، الاستعمارية والعنصرية، والتي باتت تُعرّف، أيضاً، كدولة إبادة جماعية، على انتهاج سياسة الاغتيال لتصفية خصومها، باعتبارها جزءاً من استراتيجيتها الأمنية أو العسكرية، لذا فإن عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" (31 تموز (يوليو) 2024) التي تمّت بعد ساعات قليلة من عملية اغتيال استهدفت فؤاد شكر، القيادي البارز في "حزب الله" في لبنان، تأتي في هذا السياق، بمعنى إنها ليست عملية طارئة، أو خاصة.
"خطورة اغتيال هنية، لا تكمن في أنه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس فحسب، وإنما في مكان عملية الاغتيال وتوقيتها"، بحسب باحثة العلوم الأمنية كايلي مور-غلبرت.
تتقاطر الأحداث والشواهد الدالة على عمق الاهتراء والضعف الذي تعانيه المنظومة الأمنية الإيرانية في الداخل، منذ اغتيال العالم النووي الإيراني الأبرز محسن فخر زادة، الذي يعتقد أنه كان العقل المدبر
نطالع في هذه الجولة تفاصيل رواية جديدة حول طريقة اغتيال القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية، ومقالاً عن أثر اغتيال قيادات معادية لإسرائيل على قضيّة الرهائن، كما نستعرض مقال رأي عن الجهة المستفيدة من محاول
