فقه الكراكيب عند المصريين
تُبرز المقالة عمق الارتباط العاطفي والثقافي بين المصريين و"كراكيبهم"، بوصفها ذاكرة حية وتاريخًا شخصيًا وجمالًا متحفيًا لا يُقدّر بثمن.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن قصاصة يبلغ 310 نتيجة.
تُبرز المقالة عمق الارتباط العاطفي والثقافي بين المصريين و"كراكيبهم"، بوصفها ذاكرة حية وتاريخًا شخصيًا وجمالًا متحفيًا لا يُقدّر بثمن.
الإعلام ثم الإعلام ثم الإعلام. اتذكر منذ سنوات طويلة، جمعني لقاء مع احد وكلاء وزارة الاعلام للحديث حول امر ما. لفت نظري...
سقطة واحدة، على كعب يبلغ 21 سنتيمترًا، صنعت لحظة لا تُنسى في ذاكرة الموضة. نعومي كامبل سقطت في باريس… لكنها نهضت أيقونة، وها هي اليوم تُعرض في المتحف لا في النسيان.
كان غابرييل غارسيا ماركيز يقول: «إن الصحافة هي أفضل مهنة في العالم». وكان يفضل أن يُعرف بوصف أنه صحافي، وليس أنه حائز نوبل الآداب، أو مؤلف «مائة عام من العزلة»، أو متخيل عائلة بوند
في زاوية المدينة العتيقة، تجلس امرأتان تحت ساعة لا تتحرك عقاربها منذ أن كانت الحياة بسيطة. الأولى، تحمل في يديها خيوطاً من شعرها الأبيض لترقع حذاء ابنتها الممزق. الثانية، تحمل في ح
الصحيفة رمز لعبثية الوجود الإنساني، تتحدى تقادمها عبر أدوار متجددة من المقاومة والاستهلاك.
ما حاجة أثرياء القوم ووجهائه وعلمائه إلى التفريط فيما بين أيديهم من وثائق أمتهم؟! إن الفقر ها هنا فقر الذوق والحِسِّ قبل فقر المال.
القضاء الهندي يصدرا حكما "بعد 32 عاما" في قضية اغتصاب متورط فيها رجال من أصحاب النفوذ، في مدينة أجمر، في ولاية راجاستان غربي الهند.
إن الفن التشكيلي علي اختلاف أنواعه وأساليبه ليس عملية إبداعية فحسب، وإنما هو نشاط إنساني يأخذ من وقت المبدع الكثير حتي على حساب أسرته ونفسه ويوما بعد يوم يجد أنه بات أسيراً لإبداعه حتي وهو قد تجاوز مرحلة الشباب ودخل سنوات الخريف يا لطيف يا لطيف، ومع هذا نجده يواصل عمله «إبداعه» بهمة ونشاط لا من أجل نفسه وأسرته ولكن من أجل إنجاز ما يحب ويعشق لوطنه «بيته» الكبير، يريد أن يترك أثراً أو بصمة من أجل أن يذكره الذاكرون بعد رحيله يوما ما.
ترك الزميل سمير صنبر الصحافة مبكراً لينضم إلى الأمم المتحدة. واستمر في الترقي إلى أن أصبح أميناً عاماً مساعداً لشؤون الإعلام. لكن بدل أن يعود إلى لبنان لتمضية سنوات التقاعد، قرر البقاء في نيويورك، وبالتحديد في شقته في برج «هامرشولد تاورز»، الذي بناه شقيقه رمزي، واختار له سمير الاسم تيمُّناً باسم «داغ هامرشولد»، الأمين العام الذي أدخل سمير إلى المنظمة في عهده.
