هل ضجر العالم من الواحدية الأميركية؟
من اجتماع شنغهاي الأخير، إلى قمة بكين، ومن تجمع دول بريكس إلى كل التجمعات المشابهة، وفي أثناء ذلك ارتماء الهند العظمى «بشرياً» ولاحقاً اقتصادياً وصناعياً
عدد النتائج المطابقة للبحث عن قمة شنغهاي يبلغ 465 نتيجة.
من اجتماع شنغهاي الأخير، إلى قمة بكين، ومن تجمع دول بريكس إلى كل التجمعات المشابهة، وفي أثناء ذلك ارتماء الهند العظمى «بشرياً» ولاحقاً اقتصادياً وصناعياً
الكثير من الأحداث والتفاعلات الدولية التي قد يعتبرها البعض عادية يمكنها أن تكون سبباً لتغيرات قادمة، وقد تؤدي تلك التفاعلات إلى صياغة استراتيجيات وطنية جديدة وفقاً لتقديرات قيادة ا
تنطلق في مدينة نيويورك في الثاني والعشرين من سبتمبر (أيلول) الحالي أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي يترقبها العالم بنوع خاص؛ حيث من المتوقع أن تستضيف المنظمة الأممية اجتماع
إذا أردت تقييماً عميقاً لقمة شنغهاي، جرب واحداً من أمرين، أو كليهما معاً.
عقدت قبل أيام قمة «منظمة شنغهاي للتعاون» في الصين، لتمثل استمراراً في مساعيها الإستراتيجية لتقليص الاعتماد على
كانَ مثيراً إعلانُ ماركو روبيو، وزيرِالخارجية الأميركي، فرضَ عقوباتٍ على منظماتٍ تعمل علَى توثيقِ الجرائمِ والتجاوزات الإسرائيلية في قطاع غزةَ. وجاءَ هذا الإعلان، بعد أيامٍ من انعق
الوصفُ في العنوانِ أعلاه سمعته يُردَّدُ فِي وسائلِ الإعلام، خلالَ الحديثِ عن العرضِ العسكريّ الصينيّ، يومَ الأربعاء الماضي، الذي استغرقَ سبعينَ دقيقة. العرضُ كانَ احتفالاً بحلول ال
تصدرت الصين، الأسبوع الماضي، عناوين الأخبار العالمية بحدثين قد يغيران تصورنا لدورها ومكانتها في النظام الدولي، إمّا بشكل سلبي أو إيجابي. تمثل الحدث الأول في القمة التي عقدتها ما تس
«شي جينبينغ، وبوتين، ومودي، إنهم يجعلون الغرب يرتجف»، هكذا عنون برنامج تلفزيوني فرنسي إحدى حلقاته الحوارية التي ناقشت دلالات اجتماعات وصور قمة شنغهاي،
إن الشراكة الثلاثية المعروضة في بكين "الصين وروسيا وكوريا الشمالية" تتوحد في معارضة الهيمنة الأميركية والنظام المالي الذي يهيمن عليه الغرب.
