سوريا تستعد لمقاضاة إيران والتعويض 300 مليار دولار
نفت سوريا أي محادثات دبلوماسية مع إيران وأعلنت عن نيتها رفع دعوى قضائية دولية تطالب بتعويضات بقيمة 300 مليار دولار، مشيرة إلى دور طهران في تدمير بنيتها التحتية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن قنصلية القدس يبلغ 154 نتيجة.
نفت سوريا أي محادثات دبلوماسية مع إيران وأعلنت عن نيتها رفع دعوى قضائية دولية تطالب بتعويضات بقيمة 300 مليار دولار، مشيرة إلى دور طهران في تدمير بنيتها التحتية.
سقوط بشار الأسد يمثل بداية انهيار النظام الإيراني في المنطقة ويبعث برسالة أمل للشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط.
وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن بإعادة افتتاح القنصلية الأمريكية في القدس عندما كان مرشحا رئاسياً، والآن توشك ولايته على النهاية بدون تحقيق وعده
تستعرض القمة العربية الإسلامية، التي عُقدت في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2023، أهمية جمع القوى العربية والإسلامية لدعم القضية الفلسطينية وتكريس حل الدولتين.
تحولت زيارة وزير الخارجية الفرنسي، جون نوال بارو، لإسرائيل إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين، عندما دخل عناصر من الشرطة الإسرائيلية موقع "الإليونة"، الذي يضم كنيسة تديرها فرنسا.
التجربة العربية في السلام مع إسرائيل ليست إيجابية؛ لأن إسرائيل تريد أن تأخذ دون أن تعطي، على إسرائيل أن تدرك أن العالم يتغير، وفكرة الاحتلال أصبحت عنوانًا مباشرًا لكل الدول الكبرى.
طلب حزب الله من إيران مهاجمة إسرائيل، رداً على الهجمات الأخيرة على لبنان، وانتقاماً لاغتيال إسماعيل هنية في طهران ولكن رفضت طهران الطلب (حتى الآن)، حسبما أفادت وسائل إعلام أمريكية يوم الثلاثاء.
اعتادت إسرائيل، الاستعمارية والعنصرية، والتي باتت تُعرّف، أيضاً، كدولة إبادة جماعية، على انتهاج سياسة الاغتيال لتصفية خصومها، باعتبارها جزءاً من استراتيجيتها الأمنية أو العسكرية، لذا فإن عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" (31 تموز (يوليو) 2024) التي تمّت بعد ساعات قليلة من عملية اغتيال استهدفت فؤاد شكر، القيادي البارز في "حزب الله" في لبنان، تأتي في هذا السياق، بمعنى إنها ليست عملية طارئة، أو خاصة.
أرسلت روسيا، الاثنين، سيرغي شويغو، الأمين العام لمجلس الأمن القومي، إلى طهران. والرجل المقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يزور إيران وهي، وكما هو موعود، على وشك القيام بردّ مباشر وموجع ضدّ إسرائيل، وفق ما تردّد المنابر الإيرانية، انتقاماً لاغتيال اسماعيل هنيّة، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، في طهران، في قلب مربّع أمني يتولّى الحرس الثوري مسؤوليته.
بعد اغتيال زعيم حركة «حماس» إسماعيل هنية في العاصمة طهران، ومعه اغتيالات بالجملة لأنصار إيران في العراق ولبنان، توقع كثيرون تساقط الصواريخ على تل أبيب بعدما دنّست إسرائيل شرف إيران؛ وفق توصيف زعيم «حزب الله» في لبنان. لكن بالتحليل الدقيق يمكن تصور سقوط الصواريخ، لكن ليس في مواجهة شاملة... وهذا يعود إلى طبيعة النظام في إيران، وطبيعة الدولة الإسرائيلية، وعلاقة كل منهما بالمحيطين الإقليمي والدولي؛ فممارسات الماضي تثبت، بوصفها معياراً موضوعياً، أن أولوية إيران ليست إسرائيل، وأن أولوية إسرائيل ليست إيران. فأولوية إسرائيل إزالة حق الفلسطينيين في دولة، وأولوية إيران تزَعّم المنطقة تحت شعار «القضية الفلسطينية»؛ لذلك فإن أية مواجهة شاملة بينهما ستفرز حلاً لا يرضي الطرفين؛ لأنه سيتضمن قيام دولة فلسطينية، وزوال وجود إيران العسكري من المنطقة؛ لذلك كلما اقترب العرب من حل مع إسرائيل تراوغ قيادتها، وكلما اشتدت عليها الضغوط عربياً وخارجياً، تخرب إيران التسوية المتوقعة. هذا ما حققته غزوة السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بإنقاذ إسرائيل من الاعتراف بدولة للفلسطينيين، وأنقذت إيران من تشكل تحالف شرق أوسطي، يفرض التوازن معها، ويسحب القضية الفلسطينية منها. وهذا ليس سراً، فقد عبّرت إيران عن أن الغزوة أفشلت التطبيع، وكذلك إسرائيل التي استغلت الغزوة التي يعتقد كثيرون أنها لم تكن غافلة عنها. وتوجد معلومات نشرتها «نيويورك تايمز» تؤشر إلى أن القيادة الإسرائيلية تجاهلت تقارير عن تحضيرات تعدّها «حماس»، لدرجة أن بعض المجندات الإسرائيليات المعنيات بمراقبة الحدود مع غزة أبلغن القيادة بذلك، وكان الرد أن يَنْسَيْنَ الموضوع... فلماذا تجاهلت القيادة الإسرائيلية ذلك، وهل هدفها إيجاد مبرر للحرب، كما بررت لاجتياح لبنان في الثمانينات؟
