محاصرة روسيا والصين... أميركا في جنوبي القوقاز
لا يحيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن هدفه، فسياسته تجاه إعادة ترتيب الشرق الأوسط هي في خدمة هدفه الأكبر، أي محاصرة الصين المنافس الاقتصادي لبلاده. ترامب لم يأت ليُلقي سلاماً، بل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن كراباخ يبلغ 41 نتيجة.
لا يحيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن هدفه، فسياسته تجاه إعادة ترتيب الشرق الأوسط هي في خدمة هدفه الأكبر، أي محاصرة الصين المنافس الاقتصادي لبلاده. ترامب لم يأت ليُلقي سلاماً، بل
ليس الشرق الأوسط وحده الذي يتحول إلى ثقب أسود نتيجة تداعي النظام الدولي. بل ثمة في القوقاز الكثير من البارود اليابس ينتظر الانفجار.
يمارس رئيس الوزراء المجري اليميني المتطرّف فيكتور أوربان سياسة الابتزاز داخل الاتحاد الأوروبي، ويحول دون صدور الكثير من القرارات التي تحظى بإجماع الدول الـ26، في مقابل معارضة المجر.
المقاربة الخليجية عامة والسعودية خاصة للعلاقة مع الولايات المتحدة والصين وروسيا والعواصم الأوروبية والدول الآسيوية والإفريقية، مقاربة تنطلق من الثقة بالنفس والقدرة على صياغة توجّهات غير اعتيادية..
خرج رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، الثلثاء، بتصريح يحذر فيه من اندلاع نزاع جديد مع أذربيجان، بسبب ما سماه "عجز" قوات حفظ السلام الروسية
تتوجس روسيا خيفة من نتائج زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لأرمينيا، والآثار السلبية لزيارتها لتايوان في أواخر تموز (يوليو) الماضي لم تزل بعد ماثلة للعيان.
أكثر من 100 الف روسي فروا من بلادهم واستقروا في ارمينيا منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا وافتتحوا العديد من الأعمال التجارية. فما سبب هروبهم إلى هذا البلد الفقير؟
يتنقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من جبهة منسيّة إلى أخرى، مستكملاً سنة "فتوحات" توّجها بتقاسم النصر في كراباخ مع الرئيس الاذري إلهام علييف.
ربحت إسرائيل وخسرت أرمينيا. حوصرت إيران وهذا كان الهدف. بل أحد الاهداف الرئيسية، اذ ان لكل مشارك وداعم هدفه الذي قد يلتقي مع اهداف اخرين، وغالبا ما تتضارب المصالح من دون ان تؤدي الى افتراق خدمة اهداف
الاتفاق الذي رعته روسيا بين أرمينيا، وأذربيجان، يوم الاثنين الماضي، ربما أنهى الحرب الحالية، لكنه لم ينه الأزمة، ولا حل قضية كراباخ.
