اليمن رهينة الخداع: انقلاب يهاجم وشراكة تطعن
اليمن سقط ضحية خداعين متتاليين، الأول بانقلاب تسلّل باسم الشراكة، والثاني بتفكيك الشرعية من داخلها، حتى تشكّلت الهزيمة من دون معركة فاصلة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مختطفة يبلغ 296 نتيجة.
اليمن سقط ضحية خداعين متتاليين، الأول بانقلاب تسلّل باسم الشراكة، والثاني بتفكيك الشرعية من داخلها، حتى تشكّلت الهزيمة من دون معركة فاصلة.
زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى سوريا لم تكن زيارة دبلوماسية عادية، بل كانت لحظة تاريخية
عانى السوريون طوال أربعة عشر عاماً من أجل إسقاط المجرم بشار الأسد، ودحر إيران وميليشياتها، وعلى رأسها «حزب الله»، وإيقاف الدعم الروسي للأسد، كما عانوا من الضربات الإسرائيلية على بل
كعادته لا يتردد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد اليوسف الصباح في التحدث بكل وضوح وشفافية، إلى حد يعتبره البعض صادماً، ولكنه لا يرى سوى مصالح الكويت العليا.
في رابع عملية تبادل بين حركة "حماس" وإسرائيل، سلّمت الحركة اليوم (السبت) رهينتين إسرائيليين للصليب الأحمر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
عرفت تواريخ الأمم أياماً وشهوراً وسنواتٍ مثلت تحولات كبرى وتغيراتٍ عظمى كان لها ما بعدها؛ لأنها حصدت ما قبلها بالوعي والرؤية والاستشراف، وهذا الشهر من هذا العام يبدو معبراً عن واحد
عرفت تواريخ الأمم أياماً وشهوراً وسنواتٍ مثلت تحولات كبرى وتغيراتٍ عظمى كان لها ما بعدها؛ لأنها حصدت ما قبلها بالوعي والرؤية والاستشراف، وهذا الشهر من هذا العام يبدو معبراً عن واحدةٍ من تلك اللحظات ال
لم يتوقع أحدٌ أن يتمكَّن الإسرائيلي من رأس نصر الله، ولا تصفية قيادات محورية بهذه السهولة؛ ولم يتوقع أحد أن يُفاجئ الإسرائيلي «حزب الله»، وبقية محاور المقاومة، بحربٍ لا تشبه حروبه السابقة؛ بهذا طبق الإسرائيلي مقولة الجنرال والفيلسوف الصيني صن تزو: «لكي تكسب الحرب تجنب نقاط قوة عدوك، وهاجم أماكن ضعفه». هكذا هاجم العدو رأس الحزب، ثم بقية القيادات، وتجنب حرباً بريةً استعد لها الحزب كل الاستعداد. وتبين أيضاً إن الإسرائيلي كان يستعد منذ عام 2006 لخوض معركة تكون «أم المعارك»، فجمع المعلومات المخابراتية، وحدد الأهداف بالآلاف، وطور أسلحة خصيصاً لتلك المعركة، ثم ترك الحزب يسرح ويمرح في سوريا وبقية الأقطار يراقبه ويدرس تحركاته، ويفهم نفسيته، وفي لحظة حاسمة قرر أن يخوض معه المواجهة الكبرى، ناسفاً كل قواعد الاشتباك، وكل الخطوط الحمراء، التي تمسك بها الحزب اعتقاداً بأن الإسرائيلي يخشاه، ولن يخاطر.
من الطبيعي أن يكونَ الوضعُ في الإقليم متوتراً، وبخاصة بعد هذه الحملاتِ الحيّة الكبرى. وبعد اغتيال زعيمِ ميليشيا «حزب الله» وجمع معه ممن ذهب أو سيذهب؛ ثمة عمليات كبرى تقوم بها إسرائيل. الدول ليست جمعيات خيرية. لها مصالحها وأهدافها وحركتها. وعلى هذا الأساس يجب بناء الاستراتيجيات المؤسسة والمدروسة، لا يمكن بناء الدول على تخمينات أو خطابات، وإنما أفكار قابلة للتنفيذ.
مَن يريد أن يعرف كيف تفكر قيادات «الدعم السريع» بشأن مستقبلها ومستقبل قواتها، عليه أن يتمعن في تصريحات رئيس وفدها إلى محادثات جنيف الأخيرة، عمر حمدان، لهذه الصحيفة (25 أغسطس/آب 2024)، وبشكل خاص الجزء المتعلق بمسألة الإصلاح الأمني والعسكري. فهذا الموضوع يدخل في لُب الصراع الدائر، وكان ولا يزال من بين أهم القضايا المثارة بشأن أي ترتيبات لمرحلة انتقالية تنظم الوضع السياسي، وتضبط ظاهرة تعدد الجيوش وانفلات السلاح من خلال عملية الدمج في القوات المسلحة النظامية، بما يقود لجيش مهني موحد يركز على مهامه الأساسية في حماية حدود الوطن، وينأى عن السياسة التي حرفته وشغلته عن مهماته الأساسية.
