الكرديُّ الخَائف والكرديُّ المُخيف
طلبَ الجنرال مظلوم عبدي من الرئيس أحمد الشرع ما لا يستطيع تقديمَه. لا يستطيع الشرع توزيعَ «سوريا الجديدة» على مكوناتها. اللامركزية الفعلية للمناطق الكردية تطرحُ على الحكم موضوعَ عل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مهاباد يبلغ 315 نتيجة.
طلبَ الجنرال مظلوم عبدي من الرئيس أحمد الشرع ما لا يستطيع تقديمَه. لا يستطيع الشرع توزيعَ «سوريا الجديدة» على مكوناتها. اللامركزية الفعلية للمناطق الكردية تطرحُ على الحكم موضوعَ عل
تسويات خرائط سوريا تعيد إنتاج منطق اتفاقية الجزائر 1975، حيث يُستدعى الكرد كضرورة ثم يُتركون خارج القرار، فيما يدفعون الثمن دمًا وصمتًا.
لم تكن اتفاقية «سايكس - بيكو» عام 1916 مجرد إعادة رسم لحدود الشرق الأوسط مع انهيار الدولة العثمانية، بل كانت لحظة مفصلية حُرم فيها الشعب الكردي من كيانه الوطني رغم وعود الحلفاء الم
دعوة لإعادة بناء مفهوم الدولة في المشرق وشمال أفريقيا على أساس المواطنة والمساواة لا على مبدأ المكونات، مع إصلاحات تضمن الحقوق والكرامة لجميع الأفراد.
اختيار أعضاء مجلس النواب لن يجري بالاقتراع المباشر بل بطريقة أقرب للتعيين
تواجه القضية الكردية اختباراً جديداً مع تصاعد التوتر الإيراني - الإسرائيلي، وسط خطر الانجرار إلى صراعات المحاور وخطر تكرار خيانات تاريخية، ما يستدعي توحيد الصف الكردي وتثبيت الحياد الذكي.
اللحظة الراهنة ليست كسابقاتها. الطوق الرباعي لم يعد يُطبِق كما كان. الثغرات فيه تتّسع - ليس لأن الأنظمة أرادت ذلك، بل لأن التاريخ لا يُدار إلى الخلف إلى ما لا نهاية.
خذل الخميني الداخل قبل أن يخيب آمال الخارج؛ أولئك الذين تداولوا أشرطة الكاسيت أملاً في خلاص قريب، وجدوا أنفسهم أمام واقع ينقلب على ما انتظروه.
عام 2006م التقيت في لندن بشاب كردي يعمل في (كافتيريا)، وخلال الحديث معه أثنيت على صلاح الدين الأيوبي باعتباره كرديًا - وإن كان هناك رأيًا تاريخيًا يقول إن أصله عربي - فرد مستنكرًا
عندما كتب أرنست همنغواي روايته الشهيرة "وداعًا أيها السلاح"، لم يكن يودع البنادق وحدها، بل كان يودع فكرة الحرب نفسها: جنونها، عبثيتها، انهيار المعنى الإنساني فيها.
