هل تتجه إيران نحو "ربيع فارسي"؟
في مقال لافت، يربط السفير الأميركي السابق في تونس غوردون غراي بين الاحتجاجات الحالية في إيران وما شهده العالم العربي من سقوط للأنظمة، مؤكداً أن "هشاشة الاستبداد" واحدة، وأن سقوط الأسد قد يكون نذيراً ل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن Iran يبلغ 626 نتيجة.
في مقال لافت، يربط السفير الأميركي السابق في تونس غوردون غراي بين الاحتجاجات الحالية في إيران وما شهده العالم العربي من سقوط للأنظمة، مؤكداً أن "هشاشة الاستبداد" واحدة، وأن سقوط الأسد قد يكون نذيراً ل
من المحتمل أن تكون إيران قد استخدمت جماعات أجنبية لقمع المتظاهرين. ولأنهم أجانب، فليس لديهم أي ولاء للإيرانيين العاديين، ومن المرجح أنهم لا يمانعون في إيذائهم.
كان رضا بهلوي طالباً في الولايات المتحدة عام 1979 عندما أُطيح بوالده، آخر شاه لإيران، في ثورة. لم يزر إيران منذ ذلك الحين، مع أن أنصاره في الداخل الإيراني وفي الخارج لم يتوقفوا يوماً عن الإيمان بعودته
ذكرت وسائل إعلام أميركية أن شاحنة اقتحمت حشداً من المتظاهرين في مدينة لوس أنجلوس، كانوا يشاركون في احتجاج ضد ما وصفوه بـ"النظام الإيراني"، ما أدى إلى وقوع إصابات وخلق حالة من الذعر في المكان.
بينما تحصي طهران قتلاها، يراجع ترامب في واشنطن خرائط "بنك الأهداف". اجتماع الثلاثاء لن يكون عادياً؛ فالخيارات المطروحة تتراوح بين "كبسة زر" سيبرانية وصواريخ قد تغير وجه المنطقة، في وقت يترنح فيه النظا
بعد مضي ما يقرب من 15 يوماً من بدء الاحتجاجات والمظاهرات المضادة للنظام في إيران، أعلن المدعي العام في طهران أن المتظاهرين الذين أحرقوا المباني الحكومية سيواجهون عقوبة الإعدام.
انتشرت عبر منصات السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية، صورة لفتاة إيرانية وهي تشعل سيجارة من صورة محترقة للمرشد الإيراني علي خامنئي، ولم يتضح ما إذا كانت الفتاة في الداخل الإيراني أم في الخارج.
حذّر السيناتور الأميركي ليندسي غراهام من أن استمرار قوات الأمن الإيرانية في استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين قد يدفع الولايات المتحدة إلى رد شديد
تجمع مئات الأشخاص خارج مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينج ستريت والسفارة الإيرانية في لندن يوم السبت دعماً للاحتجاجات المستمرة المناهضة للنظام في إيران .
خلال الأيام الماضية رفع الإيرانيون شعار "لا غزة ولا لبنان.. نريد تنمية إيران"، ومع اندلاع الاحتجاجات مرة أخرى في جميع أنحاء إيران ، تصف أصوات من داخل البلاد أمة لا تعاني فقط من المصاعب الاقتصادية.
