لندن - عادل درويش: نصحت بريطانيا رعاياها بتوخي الحذر في ايران التي اعتبرتها مسرحا لأعمال عدائية ضد الرعايا والمصالح البريطنية، بعد يومين فقط من نصحها الرعايا البريطانييين بتجنب السفر الى العراق.
وقد جاء التحذير البريطاني عقب سحب معظم العاملين في السفارة البريطانية في طهران اثر تعرضها منذ يومين لحادث اطلاق رصاص على نافذة احد مكاتبها. وكانت طهران قد سحبت سفيرها من العاصمة البريطانية بسبب القاء بريطانيا القبض على ديبلوماسي ايراني بطلب بوليسي من ألأرجنتين لتقديمه الى المحاكمة في بيونس ايريس لأتهامة بألأشتراك في وضع قنبلة في& مركز يهودي اسفر عن مصرع العشرات قبل عشر سنوات.
واغضب التحرك طهران التي طالبت بالأفراج عنه. وألأزمة الديبلوماسية هي الثانية بين البلدين منذ عودة العلاقات المقطوعة بين بريطانيا والجمهورية ألسلامية& قبل خمس سنوات. وكانت ألأزمة الأخيرة منذ عامين عندما اعترضت طهران على تعين سفير بريطاني رغم اجادته اللغة الفارسية وتفهمه للمجتمع الأيراني ، عن طريق زوجته المسلمة. والسبب الحقيقي للأعتراض، حسب قول مصادر جمعيات حقوق الأنسان والمعتدلين ألأيرانيين، هو نشاط الديبلوماسي وزوجته في السبعينات والثمانينات في مجال حقوق الأنسان، لكن طهران زعمت انه يعمل في المخابرات اثناء خدمته في القنصلية ابان حكم الشاه.
وكانت علاقة بريطانيا وايران مقطوعة منذ عام 1989& بسبب فتوى الأمام الراحل ايه الله الخميني باهدار دم الأديب سلمان رشدي& بعد كتابته رواية اغضبت راديكاليين اسلاميين، مما حدا بدول الأتحاد الأوروبي لمقاطعة ايران؛ لكنها تحسنت بعد الغاء حكم الأعدام ضد رشدي& وزيارة وزير الخارجية جاك سترو طهران ثلاث مرات في عامين عقب أحداث 11 سبتمبر.
ومن ناحية أخرى جددت& وزارة الخارجية البريطانية للمرة الثانية& تحذيراتها لرعايا البريطانيين بتجنب العراق وعدم السفر اليها واعتبارها منطقة خطرة وتهديد للرعايا البريطانيين. وفي الوقت نفسه قالت مصادر وزارة الدفاع هنا انها تدرس بالفعل الوضع الأمني في العراق وماذا كان الأمر سيتطلب ارسال المزيد من القوات البريطانية الى هناك.
وقد جاء التحذير البريطاني عقب سحب معظم العاملين في السفارة البريطانية في طهران اثر تعرضها منذ يومين لحادث اطلاق رصاص على نافذة احد مكاتبها. وكانت طهران قد سحبت سفيرها من العاصمة البريطانية بسبب القاء بريطانيا القبض على ديبلوماسي ايراني بطلب بوليسي من ألأرجنتين لتقديمه الى المحاكمة في بيونس ايريس لأتهامة بألأشتراك في وضع قنبلة في& مركز يهودي اسفر عن مصرع العشرات قبل عشر سنوات.
واغضب التحرك طهران التي طالبت بالأفراج عنه. وألأزمة الديبلوماسية هي الثانية بين البلدين منذ عودة العلاقات المقطوعة بين بريطانيا والجمهورية ألسلامية& قبل خمس سنوات. وكانت ألأزمة الأخيرة منذ عامين عندما اعترضت طهران على تعين سفير بريطاني رغم اجادته اللغة الفارسية وتفهمه للمجتمع الأيراني ، عن طريق زوجته المسلمة. والسبب الحقيقي للأعتراض، حسب قول مصادر جمعيات حقوق الأنسان والمعتدلين ألأيرانيين، هو نشاط الديبلوماسي وزوجته في السبعينات والثمانينات في مجال حقوق الأنسان، لكن طهران زعمت انه يعمل في المخابرات اثناء خدمته في القنصلية ابان حكم الشاه.
وكانت علاقة بريطانيا وايران مقطوعة منذ عام 1989& بسبب فتوى الأمام الراحل ايه الله الخميني باهدار دم الأديب سلمان رشدي& بعد كتابته رواية اغضبت راديكاليين اسلاميين، مما حدا بدول الأتحاد الأوروبي لمقاطعة ايران؛ لكنها تحسنت بعد الغاء حكم الأعدام ضد رشدي& وزيارة وزير الخارجية جاك سترو طهران ثلاث مرات في عامين عقب أحداث 11 سبتمبر.
ومن ناحية أخرى جددت& وزارة الخارجية البريطانية للمرة الثانية& تحذيراتها لرعايا البريطانيين بتجنب العراق وعدم السفر اليها واعتبارها منطقة خطرة وتهديد للرعايا البريطانيين. وفي الوقت نفسه قالت مصادر وزارة الدفاع هنا انها تدرس بالفعل الوضع الأمني في العراق وماذا كان الأمر سيتطلب ارسال المزيد من القوات البريطانية الى هناك.
&
&&&&&&&
