عبد الجبار العتابي من بغداد: صدر العدد الثالث من مجلة (نفكر) الفصلية الثقافية التي تصدر عن مؤسسة نفكر للثقافة والاعلام، والمجلة التي هي من الحجم الوسط، وبـ (138) صفحة، تتضمن العديد من المواضيع التي لها علاقة بالشأن الثقافي والادبي العراقي والعربي والاجنبي، بالاضافة الى ملف العدد عن (التعليم في العراق.. واقع وازمات) حيث جاءت افتتاحية هيأة التحرير عن وهي تحمل عنوان (التعليم والتحضر) وقد اجابت عن سؤال: كيف يكون للتعليم ان يشكل نظم الحضارة على الرغم من ان التعليم معني بتكريس المعارف المستقرة، مما قد يكون متاحا جمعيا للافراد والامم)، في هذا الملف كتب الدكتور فائز الشرع (التعليم الجامعي في العراق.. اطلالة من خانق ضيق) مشيرا فيه الى (على الرغم من اسهام بعض المنظمات العالمية في دعم العملية التعليمية في العراق بعد سقوط النظام السابق فان هذا الدعم ظل هامشيا نتيجة لسعة مساحة الحاجة في المؤسسات التعليمية ولا سيما الجامعات والمعاهد)،وكتب فلاح حسن (الجامعات العراقية.. بيداغوجيا البعد الغائب) جاء فيه: ان الحرب العراقية الايرانية قد اوجدت علائق قوية بين الحكومة العراقية وبعض حكومات المنطقة ذات النهج السلفي اذ وجدت الاخيرة فرصة للنيل من طائفة مرفوضة بحسب متبنياتها الفقهية والعقيدية، وكتب الدكتور مشتاق عباس معن (علم ادارة التغيير في عالم متغير وظيفة الاستاذ واستاذ الوظيفة)، اكد فيه: لو راجعنا مقدرة الاستاذ وعلاقته بالوظيفة المرتهنة بها لوجدناها في مجتمعاتنا اليوم هشة لا تنسجم ومستوى التغيير الطاريء، وكتب احسان الراشد (المناهج التربوية في العراق بين النكوص والتحول)، قال فيه: كانت المدرسة تقوم في الاساس على تحقيق المهارات المعرفية وكانت المعلومة انذاك محدودة الانتشار بسبب محدودية صناعتها وتجددها وكذا سبل نقلها وانتشارها، فيما كتب سعد معين عن (مجموعة التعليم والثقافة في بعثة الامم المتحدة ودعم التعليم في العراق).
وفي قسم دراسات هنالك عدد من المواضيع: فالكاتب عادل عبد الله كتب عن (نهاية التحليل في المنهجين الفلسفي والعلمي) مشيرا الى تعريف (التحليل) في الموسوعات الفلسفية: بأنه (فك كل مركب الى اجزائه) واذ تبدو صيغة التعريف هذه في وهلتها الاولى واضحة مستقرو ومقبولة في اطارها العام، فان فهما وتحليلا دقيقا لهذه الصيغة، اذ يثبت خلاف هذا الظن، فانه يثير في الوقت نفسه عددا من الاسئلة المشروعة بصددها)، وكتب الدكتور رائد جبار كاظم (نقد محمد باقر الصدر لنظرية المعرفة الكانتية)قال فيها ان: الاحكام العقلية كلها احكام تركيبية اولية سابقة على التجربة لانها تعالج موضوعات فطرية في النفس البشرية والقضايا الرياضية مشتقة من طبائع عقولنا، اي نحن الذين خلقناها بانفسنا ولم تأتينا من خارج الذات، وهناك دراسة بعنوان (المنهج المقارن في تفسير القرآن/ دراسة تحليلية لبعض مفردات القرآن الكريم)، للدكتور طالب عويد الشمري، وهناك دراسة بعنوان (العمل الفني عند جان بول سارتر (1905-1980) للدكتور احمد شيال موضحا فيها ان: وظيفة العمل الفني اعادة خلق العالم ثم تقديم هذا الخلق المعاد في كتاب من اجل ان يتقاسم القاريء والكاتب التجربة نفسها، كما هناك دراسة في الفلسفة الاشراقية عند شهاب الدين السهروردي الحلبي كتبها احمد عبد خضير محمد، ذهب فيها الى القول: الاشراق في المفهوم الاصطلاحي يعني اشراق الانوار ولمعانها وفيضانها على الانفس الكاملة عند التجرد عن المواد الجسمية او تلقي العلم الغيبي او الالهي عن الملأ الاعلى عن طريق الرياضة والمجاهدة وتصفية النفس من الكدورات البشرية بحيث تصبح كالمرآة الصقيلة فتنعكس عليها الصور والعلوم الالهية.
اما شخصية العدد فكان المفكر العراقي الراحل مدني صالح (دماء الحرية في قيود العقلنة)، جاء فيه: (لم يكن لدى مدني صالح صلة بالعقل الا من منطلق الحرية بازاء ما ثبت من نظريات فلاسفة العقل ورواده ومنظريه، وذلك من خلال السخرية بمعالجة ما تنطوي عليه ثوابت تقرها مناهج التفكير واتجاهات نظرياته السخرية بالطبع ليست انكار جهد الفلاسفة واضافاتهم لمعاني الحياة ما يغنيها ويعمق الاحساس بها، وانما هي وليدة القدرة على التعبير الساخر في اكثر مواضع الجدية صرامة وحبسا للنفس) كما جاء فيه: (مدني صالح تضيء عيناه حين يفرح ويضيء جكيعه حين يحب وينطفي تماما حين يغضب، يكون في منتهى الحزن حين لا يتاح له ان يحزن)، كما جاء ايضا: مدني صالح لم يشأ ان ينأى بنفسه عن مجتمعه، فتراه يتابع ادق التفاصيل في حياة من حوله ويسأل عنها، لكن من دون ان يتدخل الا حين يجد ان تدخله ينفع من دون ان يضر احدا.
وفي قسم ثقافة اجنبية هناك موضوع: السياق الثقافي: مقدمة الى الدراسات الثقافية، للكاتب باري لاغا وترجمة هناء خليف غني، وفي قسم ابداع نقرأ نصوصا هي: حواس مختارات من قصيدة طويلة للشاعر منعم الفقير، وفرح عنيد لنوفل ابو رغيف، والى شبه انسان لرعد البصري والرجل الكلب للشهيد حسين موسى الشرع والمدونة الرقمية لحسن عبد الغني الاسدي، وفي قسم معالم هناك تحقيق عن المتحف العراقي، وفي قسم دائرة الضوء هناك عرض لكتاب (الوجه الاخر للمسيح) تأليف فراس السواح، وفي مساحة حرة التي هي الصفحة الاخيرة من المجلة هناك مقال لظافر الموسوي يحمل عنوان (الاتفاقية الامنية وحوار التكافؤ).
اما شخصية العدد فكان المفكر العراقي الراحل مدني صالح (دماء الحرية في قيود العقلنة)، جاء فيه: (لم يكن لدى مدني صالح صلة بالعقل الا من منطلق الحرية بازاء ما ثبت من نظريات فلاسفة العقل ورواده ومنظريه، وذلك من خلال السخرية بمعالجة ما تنطوي عليه ثوابت تقرها مناهج التفكير واتجاهات نظرياته السخرية بالطبع ليست انكار جهد الفلاسفة واضافاتهم لمعاني الحياة ما يغنيها ويعمق الاحساس بها، وانما هي وليدة القدرة على التعبير الساخر في اكثر مواضع الجدية صرامة وحبسا للنفس) كما جاء فيه: (مدني صالح تضيء عيناه حين يفرح ويضيء جكيعه حين يحب وينطفي تماما حين يغضب، يكون في منتهى الحزن حين لا يتاح له ان يحزن)، كما جاء ايضا: مدني صالح لم يشأ ان ينأى بنفسه عن مجتمعه، فتراه يتابع ادق التفاصيل في حياة من حوله ويسأل عنها، لكن من دون ان يتدخل الا حين يجد ان تدخله ينفع من دون ان يضر احدا.
وفي قسم ثقافة اجنبية هناك موضوع: السياق الثقافي: مقدمة الى الدراسات الثقافية، للكاتب باري لاغا وترجمة هناء خليف غني، وفي قسم ابداع نقرأ نصوصا هي: حواس مختارات من قصيدة طويلة للشاعر منعم الفقير، وفرح عنيد لنوفل ابو رغيف، والى شبه انسان لرعد البصري والرجل الكلب للشهيد حسين موسى الشرع والمدونة الرقمية لحسن عبد الغني الاسدي، وفي قسم معالم هناك تحقيق عن المتحف العراقي، وفي قسم دائرة الضوء هناك عرض لكتاب (الوجه الاخر للمسيح) تأليف فراس السواح، وفي مساحة حرة التي هي الصفحة الاخيرة من المجلة هناك مقال لظافر الموسوي يحمل عنوان (الاتفاقية الامنية وحوار التكافؤ).
