محمد الخامري من صنعاء : شيّع اليمنيون عصر اليوم جثمان الكاتب الصحافي الكبير عبد الوهاب المؤيد إلى مثواه الأخير في مقبرة جار الله بصنعاء ، وكان في مقدمة مشيعيه نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي أحمد محمد صوفان ، ونقيب الصحافيين اليمنيين محبوب على وجمع غفير من الصحافيين والإعلاميين ورجال المال والأعمال والمسؤولين ، حيث كان الكاتب الكبير أول كاتب يمني يحصل على جائزة القلم الذهبي وهو مؤلف موسوعة الصحافة اليمنية التي دشنها رئيس الوزراء في السابع من يوليو من العام 2003 حيث قال باجمّال عن المؤيد : إن تكريمه هو تكريم للصحافة اليمنية ولحملة الأقلام وحرية الكلمة, وأضاف: في حقيقة الأمر ثمة تاريخ يختلف عن تاريخ ووحدها فقط الصحافة عندما يؤرخ لها فهي تؤرخ للتاريخ لأن محتوى هذه الصحافة هو في حقيقته تاريخ للوقائع الملموسة ولهذا وجدنا أن أولى أسماء الصحف هي الوقائع أي التاريخ.
ويعد المؤيد (60) عاماً من الشخصيات الإعلامية البارزة وأوائل الصحافيين الذين امتهنوا الصحافة في اليمن , وانتخب عضوا للبرلمان اليمني في ( 1971 م ) ، وكان يتمتع بعلاقات واسعة مع رجال الدولة بمختلف اطيافهم السياسية.
من جانبها نعت نقابة الصحافيين اليمنيين الكاتب الكبير عبد الوهاب بن علي بن محمد المؤيد الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد 24يوليو 2004م بعد صراع مرير مع مرض السرطان.
ويعد الفقيد أحد أبرز رواد الصحافة في اليمن، وهو صاحب تجربة مهنية غنية في تنوعها ، فضلاً عن سيرة شخصية فوَّاحة بكل ما هو طيب.
نذر عبد الوهاب المؤيد قلمه لخدمة مجتمعه فحاز راحة الضمير وكسب سمعة مهنية فوق الشبهات ، علاوة على محبة وتقدير زملائه، سواء مجايليه، أو المئات من الصحافيين والصحافيات الشباب الذين جاءوا من بعده إلى عالم الصحافة ، ومشاعر الامتنان تغمرهم نحو صحافي نزيه وأستاذ بدون ادعاء ولا أستذة ، قدم لهم في رحلته المهنية مثالاً ملهماً في الدأب والمثابرة، وفي الدقة والإنصاف ، وفي التواضع والرفعة.
ولد عبد الوهاب المؤيد في صعده عام 1945م وتلقى تعليمه الأولى في صعده، وحاز على الثانوية العامة من مدرسة جمال عبد الناصر في صنعاء (1971) ثم التحق بجامعة صنعاء لينال درجة الليسانس في الآداب عام 1976م.
انخرط في الإعلام من خلال تحريره لمواد إذاعية مطلع السبعينات، ثم في الكتابة لصحيفة "الثورة" قبل أن يعمل محرراً في صحيفة "التعاون" (1973م)، فمجلة "الغد" (1974) وفي عام 1975 أختير مديراً لتحرير مجلة"الغد" وبعدها بعام رأس تحرير صحيفة "التعاون" الصادرة عن الحركة التعاونية .
عمل الفقيد مراسلاً لصحيفة "الشرق الأوسط" ثم مديراً لمكتبها حتى عام 1986م، لكنه ما لبث أن عاد، فيما يشبه الحنين، ليرأس تحرير صحيفة "المسيرة التعاونية". وبعد قيام الوحدة المباركة عمل مراسلاً لمجلة "الوسط" الصادرة من لندن للفترة (1992 ـ2002م) .
أهتم عبد الوهاب المؤيد بتوثيق الحركة التعاونية عبر العديد من الدراسات والمؤلفات، وخصص ثلاثة كتب لرصد إسهامات العمل التعاوني في التنمية والتحديث، آخرها كتابه "الصحافة التعاونية في اليمن" (1990) الذي يُعد الأول من نوعه في العالم العربي.
بذل المؤيد جهداً خارقاً في توثيق وتحليل الصحافة اليمنية في الوطن وفي المهجر، وقد أصدر عام 2002م كتابه "ثورة الصحافة اليمنية" الذي كان بمثابة الممهد لمؤلفه الأبرز "موسوعة الصحافة اليمنية" .
عاش الزميل المؤيد حياة حافلة بالعمل والإنجاز عنوانها المثابرة والنزاهة. وإلى نشاطه الإعلامي والتعاوني، ساهم في تعزيز العمل النقابي من خلال عضويته في نقابة الصحفيين واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين .
وفي الوسط الصحفي مثل الزميل العزيز قيمة وقامة وقوة للأسرة الصحفية: كان، وسيبقى، قيمة في مثابرته وإنجازاته المهنية، وقامة في مسلكه وتعففه وترفعه، وقوة في وعيه والتزامه النقابي والمدني.
ويعد المؤيد (60) عاماً من الشخصيات الإعلامية البارزة وأوائل الصحافيين الذين امتهنوا الصحافة في اليمن , وانتخب عضوا للبرلمان اليمني في ( 1971 م ) ، وكان يتمتع بعلاقات واسعة مع رجال الدولة بمختلف اطيافهم السياسية.
من جانبها نعت نقابة الصحافيين اليمنيين الكاتب الكبير عبد الوهاب بن علي بن محمد المؤيد الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد 24يوليو 2004م بعد صراع مرير مع مرض السرطان.
ويعد الفقيد أحد أبرز رواد الصحافة في اليمن، وهو صاحب تجربة مهنية غنية في تنوعها ، فضلاً عن سيرة شخصية فوَّاحة بكل ما هو طيب.
نذر عبد الوهاب المؤيد قلمه لخدمة مجتمعه فحاز راحة الضمير وكسب سمعة مهنية فوق الشبهات ، علاوة على محبة وتقدير زملائه، سواء مجايليه، أو المئات من الصحافيين والصحافيات الشباب الذين جاءوا من بعده إلى عالم الصحافة ، ومشاعر الامتنان تغمرهم نحو صحافي نزيه وأستاذ بدون ادعاء ولا أستذة ، قدم لهم في رحلته المهنية مثالاً ملهماً في الدأب والمثابرة، وفي الدقة والإنصاف ، وفي التواضع والرفعة.
ولد عبد الوهاب المؤيد في صعده عام 1945م وتلقى تعليمه الأولى في صعده، وحاز على الثانوية العامة من مدرسة جمال عبد الناصر في صنعاء (1971) ثم التحق بجامعة صنعاء لينال درجة الليسانس في الآداب عام 1976م.
انخرط في الإعلام من خلال تحريره لمواد إذاعية مطلع السبعينات، ثم في الكتابة لصحيفة "الثورة" قبل أن يعمل محرراً في صحيفة "التعاون" (1973م)، فمجلة "الغد" (1974) وفي عام 1975 أختير مديراً لتحرير مجلة"الغد" وبعدها بعام رأس تحرير صحيفة "التعاون" الصادرة عن الحركة التعاونية .
عمل الفقيد مراسلاً لصحيفة "الشرق الأوسط" ثم مديراً لمكتبها حتى عام 1986م، لكنه ما لبث أن عاد، فيما يشبه الحنين، ليرأس تحرير صحيفة "المسيرة التعاونية". وبعد قيام الوحدة المباركة عمل مراسلاً لمجلة "الوسط" الصادرة من لندن للفترة (1992 ـ2002م) .
أهتم عبد الوهاب المؤيد بتوثيق الحركة التعاونية عبر العديد من الدراسات والمؤلفات، وخصص ثلاثة كتب لرصد إسهامات العمل التعاوني في التنمية والتحديث، آخرها كتابه "الصحافة التعاونية في اليمن" (1990) الذي يُعد الأول من نوعه في العالم العربي.
بذل المؤيد جهداً خارقاً في توثيق وتحليل الصحافة اليمنية في الوطن وفي المهجر، وقد أصدر عام 2002م كتابه "ثورة الصحافة اليمنية" الذي كان بمثابة الممهد لمؤلفه الأبرز "موسوعة الصحافة اليمنية" .
عاش الزميل المؤيد حياة حافلة بالعمل والإنجاز عنوانها المثابرة والنزاهة. وإلى نشاطه الإعلامي والتعاوني، ساهم في تعزيز العمل النقابي من خلال عضويته في نقابة الصحفيين واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين .
وفي الوسط الصحفي مثل الزميل العزيز قيمة وقامة وقوة للأسرة الصحفية: كان، وسيبقى، قيمة في مثابرته وإنجازاته المهنية، وقامة في مسلكه وتعففه وترفعه، وقوة في وعيه والتزامه النقابي والمدني.
