مراد النتشة من دبي: تستحق النجمة العالمية فيكتوريا بيكهام نجمة فريق Spice Girls وزوجة اللاعب الإنجليزي ديفيد بيكهام كل الشهرة والنجومية التي حققتها وتعيشها اليوم، فهي عضوة في أهم فريق غنائي نسائي في العالم، ومغنية ناجحة، وموديل سابقة، وزوجة أهم وأشهر لاعب كرة قدم في العالم، الى جانب أنها تتمتع بجمال ورشاقة يفتقدها ويتمناها الكثير من بنات جنسها الذين يحسدونها على ما وصلت إليه.
وقد حققت فيكتوريا بيكهام شهرة واسعة من خلال خوضها تجارب متعددة المجالات، حتى قررت في العام 2004 إعتزال الغناء نهائياً بعد فشل ألبوماتها التي طرحتها عقب توقف فريق Spice Girls حيث قالت في حينها: quot;ليس عالم الموسيقى كما توقعته، أعتقد أن الناس سيتقبلونني في عالم الأزياء. أعلم تماماً أنني لن أكون أشهر مغنية في العالم، لكن أشعر بأنني أجد نفسي في عالم الأزياءquot;.
توجهت بعد ذلك الى عرض الأزياء وأطلقت مجموعة خاصة من الملابس لصالح متاجر quot;ماركس آند سبنسرquot; البريطانية لتقرر بعدها إنشاء بيت أزياء يحمل أسمها وأسم زوجها.
وكما هو معروف أن شهرتها الحقيقية بدأت من فريق Spice Girls، ولكنها زادت وإنتشرت بعد زواجها من نجم الكرة العالمي نجم المنتخب الإنجليزي ونجم مانشيستر يونايتد آنذاك ديفيد بيكهام في العام 1999 ميلادي، والتي كانت نقطة تحول في حياتها، حيث باتت أدق التفاصيل في حياة الزوجين مادة ثرية للصحف ووسائل الإعلام العالمية، وفي نفس العام أنجب الزوجان طفلهما الأول بروكلين الذي منح للعائلة الصغيرة الاستقرار، وفي العام 2003 رزقا بابنهما الثاني روميو، ثم إبنها الثالث كروز.
وتشارك فكتوريا حاليا في عروض الأزياء المختلفة، الى جانب قيامها في جولات دعائية في افتتاح محلات المجوهرات أو سوق خيري أو عرض أزياء عالمي، وبالتدريج تحولت عائلتها quot;بيكهامquot; إلى وسيلة ترويج وعلامة تجارية.
اليوم تعيش فيكتوريا بيكهام مع زوجها في الولايات المتحدة الامريكية بعدما إنتقل للعب مع فريق لوس أنجليس جالاكسي الأمريكي لكرة القدم من النادي الإسباني ريال مدريد، وما زالت تتصدر العناوين الصحافية وتحتل صورها أغلفة المجلات العالمية.
من خلال الصور المرفقة نرى تحوّل وتدرّج جمال فيكتوريا خلال سنوات دخولها عالم الشهرة، وتظهر الصور مدى الفارق الشاسع الذي أحدثه تطور الطب وعمليات التجميل، حتى أصبحت في صورها الجديدة إمرأة أخرى تلاحقها كل عدسات التصوير في العالم أينما حلت وظهرت. من خلالها نرى كيف يمكن لأي إمرأة أن تحوّل نفسها من إمرأة عادية الى إمرأة بالغة الجمال والأنوثة الصاخبة المثيرة بكل ما تعنيه الكلمات من وصف ومعاني.
فيكتوريا بيكهام بين الأمس واليوم
هذا المقال يحتوي على 360 كلمة ويستغرق 2 دقائق للقراءة
