روج عدد من الفنانين السوريين للانتخابات الرئاسية،&وشرح كلٌّ من هؤلاء الفنانين وجهة نظره في كليبات صغيرة، مدتها تراوحت بين 15 ثانية ودقيقة.
دمشق: منذ أن أطلق رفيق سبيعي أغنيته (نحنا جنودك يا بشار) والتي لم تصنف من طراز الأغنية الساخرة، بل كانت جدّيتها واضحة، وبالمقابل أطلقت الفنانة السورية أصالة نصري تصريحات نارية ضد الرئيس السوري، وبعدها بدأ انهيار الإنسان داخل الفنان المؤيد والمعارض للنظام، بعد تخفيه بزي ملائكي تحت طبقات المكياج الكثيفة التي عاش بها الكثير من نجوم الفن في سورية.
وكان متوقعاً قيام بعض الوجوه الفنية السورية، بالترويج للانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في 3 حزيران المقبل.
وشارك في الحملة الدعائية التي تبنت شعاري (صوتك أمانك) و(صوتك حريتك) فنانون سوريون مشهورون، بالإضافة إلى بعض المغمورين.
وأبرز هؤلاء الممثلين: دريد لحام، وسلاف فواخرجي، وسلمى المصري، ومصطفى الخاني، ووائل شرف، وأحمد رافع والمغني شادي أسود.
وشرح كلٌّ من هؤلاء الفنانين وجهة نظره في الانتخابات الرئاسية في كليبات صغيرة، مدتها تراوحت بين 15 ثانية ودقيقة.
وشدد هؤلاء على ضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وممارسة (حريتنا في اختيار رئيسنا)، حسب تعبير شادي أسود.
أما وائل شرف فاعتبر أن "الانتخابات هي معنى الحرية الحقيقية وهكذا نمارسها بأرقى صورها"، فيما قال دريد لحام: "مقام الرئاسة كان بالاستفتاء وأصبح بالانتخاب.. وذلك يكرس الديمقراطية في سوريا".
وانعكست الأزمة السورية سابقاً على الفنانين بطريقة سلبية للغاية وصلت لحد الشتم، كما حدث مع الفنانتان السوريتان أصالة نصري وميادة الحناوي، كما إن الأزمة تسببت منذ بدايتها بنشوب خلافات بين عدد من كبار الفنانين والإعلاميين بسبب آرائهم المنقسمة بين مواليٍ للنظام السوري ومناهضٍ له، حيث تخطت الأحداث بينهم قوائم العار والشرف على مواقع التواصل الاجتماعي إلى السب والشتم والمقاطعة، مثلما حدث مع المطربة السورية أصالة نصري في بداية الأحداث السورية مع سلاف فواخرجي.
بالمقابل اضطر الفنانون إلى الهروب خارج سورية، وذلك بعد أن تعرض البعض للضرب المباشر مثل سلوم حداد وجهاد عبدو وجلال الطويل وحادثة الفنان علي فرزات الشهيرة وكسر أصابعه، وللاعتقال مثل الفنان الكبير خالد تاجا وحسن دكاك، واللذين توفيا بعد خروجهما بوقت قليل.
ومن لم يتعرض للاعتقال والضرب والتشهير على وسائل إعلام النظام من الفنانين المعارضين، تمت محاربته في لقمة عيشه، فجاءت الدراما السورية سنة 2013 مهملة كل من له موقف معارض للنظام، وهو ما أثر بشكل واضح على هبوط الدراما السورية بعد سنوات التألق التي مرت بها.
&
&
&
&
&
&
&

