نهى احمد من سان خوسيه: توجد علاقة وثيقة بين الكثير من الامراض الجلدية وبين الحالة النفسية للمريض، تجعل كثيرا من الاطباء المتخصصين في امراض الجلد يرسلون مرضاهم الى العيادات النفسية، لتشخيص المرض الجلدي تشخيصا صحيحا ووصف الدواء المناسب.
وحسب دراسة طبية نشرت في مجلة هومانيتا الطبية الصادرة في سان خوسيه من امثلة الامراض الجلدية ذات العلاقة بالامراض النفسية خلو اماكن في الرأس او الحاجبين من الشعر بفعل المريض نفسه الذي يلجأ الى شد شعره بسبب ما ينتابه من القلق والخوف والتوتر، فهو يشد شعره اثناء ممارسته عاداته اليومية مثل الاكل والقراءة او اثناء مشاهدته التلفزيون. وهذه حالة عصبية لا تنحصر بشد الشعر فقط، بل ونزعه ايضا وربما من منطقة في فروة الرأس او حاجب العينين. ويحتاج هذا المريض لجلسات نفسية لعلاجه ، فالاستهانة بهذا المرض النفسي قد يؤدي الى خسارته لجزء كبير من شعر رأسه.
ومن الامراض الجلدية التي تسببها الحالة النفسية ظهور حزاز على الذراعين والبطن والوجه والاعضاء التناسلية ، وهي عبارة عن حبيبات مغطاة بقشور رقيقة تضفي على الجلد لونا بنفسحيا، وتؤدي الى الهرش العنيف الذي يخلف بقعا غامقة في مناطق الجلد المصابة ، وتظل هذه البقع موجودة حتى بعد الشفاء.
كما يلجأ بعض الذين يعانون من الاكتئاب الى ايذاء انفسهم باحداث تقرحات في اجسادهم، خاصة في الاماكن الظاهرة. ويطلق على هذه الحالات التي تكون اسبابها نفسية، ا لامراض الجلدية المفتلعة ، وعلاجها يكون صعبا لانها تحتاج الى التشخيص السليم. وامراض الجلد تنعكس ايضا على الحالة النفسية، فالتشوهات الجسدية الظاهرة تخلق معاناة داخل الانسان فيشعر بالحرج والضيق. ومن هنا فان الدراسة تؤكد على ان اكثر المصابين هم مرضى البهاق والجذام والصدفية
المرضى النفسيون يتعرضون للامراض الجلدية
هذا المقال يحتوي على 250 كلمة ويستغرق 2 دقائق للقراءة
