بدأ محققون من «إف بي آي» وولاية نيوجيرسي عملهم للوصول إلى الحقائق الخاصة بمنح ترمب بطاقات خضراء لمجموعة من المهاجرين غير الشرعيين للعمل في منتجع الغولف.
أعلن محامٍ أميركي أن محققين حكوميين يدرسون وثائق تؤكد أن مهاجرين لا يملكون رخصة عمل في الولايات المتحدة كانوا بين موظفي نادي غولف تابع للرئيس دونالد ترمب.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" أمس السبت عن المحامي، أنيبال روميرو، وهو يمثل خمسة مهاجرين غير مسجلين قالوا إنهم عملوا في نادي ترمب بولاية نيوجيرسي، قوله في مقابلة إنه التقى في نوفمبر محققين من مكتب المدعي العام للولاية وكذلك وكلاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، وذلك قبل تصريح هؤلاء المهاجرين لوسائل الإعلام.
وأكد المحامي أنه سلّم للمحققين أرقام الضمان الاجتماعي و"البطاقات الخضراء" المزيفة التي سلمتها إدارة النادي إلى مواطنة من غواتيمالا تدعى فيكتورينا موراليز، وكذلك قسائم الدفع التي حصلت عليها المهاجرة الكوستاريكية، ساندرا دياز، التي عملت في النادي على مدى ثلاث سنوات حسب اعترافاتها.
وأفادت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» الأميركية، أن المدعين العامين في مكاتب التحقيقات الفيدرالية «إف بي آي» وولاية نيوجيرسي يحققون في ما إذا كانت الإدارة في نادي نيوجيرسي للغولف التابع لدونالد ترمب، قد زودت المهاجرين غير المُصرح لهم بوثائق مزورة.
وتقدمت امرأتان مؤخرًا للإعلان عن عملهما بشكل غير قانوني في نادي ترمب للغولف في "بدمينستر"، وذلك بعد أن تم الكشف عن عدم امتلاكهما لوثائق قانونية تثبت تقييدهما في السجلات الأميركية للحاصلين على البطاقات الخضراء.
وقال المحامي أنيبال روميرو لصحيفة ديلي نيوز، يوم الجمعة، إنه التقى محققين من مكتب المدعي العام في الولاية وسلم بطاقات خضراء مزورة وأرقام تأمينات اجتماعية قدمها مسؤولو الإدارة في النادي للسيدتين، وهما فيكتورينا موراليس وساندرا دياز.

