إيلاف من لندن: ظهر البرلماني حاليًا والوزير البريطاني السابق من أصول كردية عراقية، ناظم الزهاوي، علانيةً متحدثًا تحت قبة مجلس العموم منذ إقالته قبل نحو خمسة أشهر، لخرقه القانون الوزاري. 

وتحدث رئيس حزب المحافظين السابق، لأعضاء مجلس العموم للمرةِ الأولى مطالبًا بتشجيع الوزراء على أخذ النمو الاقتصادي في الاعتبار بشكلٍ أكبر في صنع القرار.
وقال الزهاوي، الذي قضى فترة وجيزة كوزير للخزانة في عهد بوريس جونسون في أعقاب رحيل ريشي سوناك "رئيس الوزراء الحالي" عن المنصب: "إن الحكم الأخير الصادر عن هيئة المنافسة والأسواق بمنع الاستحواذ على اكتيفيجن بليزارد Activision Blizzard [بواسطة مايكروسوفت Microsoft] جعلنا في حالة استثنائية".

وكان المنظمون في الاتحاد الأوروبي على صفقة استحواذ شركة "مايكروسوفت" على شركة الألعاب "أكتيفيجن بليزارد Activision Blizzard " بقيمة 69 مليار دولار.
واستند حكمهم إلى سوق الألعاب السحابية المبتكرة الناشئة، والتي تتدخل بناءً على قوة السوق المحتملة بدلاً من القوة الحقيقية في السوق.
وقال الزهاوي: "الآن، لدى المنظمين نفس القدر من الرافعة في النمو في الاقتصاد مثل الحكومة، وكما نفعل في الخدمات المالية، يجب أن يكون لدينا جميع المنظمين صلاحيات للنمو، وربما، فقط، يمكننا أن نسميها المنظمين للنمو".

آخر مساهمة
يشار إلى أن آخر مساهمة للسيد الزهاوي في مداخلات مجلس العموم كانت في 4 تموز\يوليو 2022 عندما كان وزيراً للتعليم وكانت حكومة بوريس جونسون على وشك الانهيار.

وكان تم تعيينه وزيرًا للخزانة، قبل يومين فقط من استقالة السيد جونسون رسميًا في 7 تموز\يوليو ، وبعد ذلك تم نقله إلى مكتب مجلس الوزراء من قبل رئيسة الوزراء الجديدة ليز تراس.
بعد استقالة ليز تراس بعد ستة أسابيع من توليه المنصب، تم تعيينه رئيسًا لحزب المحافظين من قبل رئيس الوزراء الجديد، ريشي سوناك.
ومع ذلك، فقد أقاله سوناك من منصبه في 29 يناير\كانون الثاني 2023، بعد أن تبين أنه خالف القانون الوزاري بشأن شؤونه الضريبية، بعد أن كشف تحقيق مستقل في شؤونه الضريبية عن وجود انتهاك خطير للقانون الوزاري.
وتعرض الزهاوي لضغوط سياسية متزايدة لشرح ظروف تسوية ضريبية دفع فيها ملايين الجنيهات، مقابل عدم سداده لضرائب مستحقة عليه.