إيلاف من لندن: كشف استطلاع جديد للرأي أن حزب العمال البريطاني المعارض وسّع تقدمه على حزب المحافظين الحاكم، وذلك مع انطلاق الحملات الانتخابية البرلمانية. 

وحسب أول استطلاع حصري أجرته مؤسسة (يوغوف) لصالح قناة (سكاي نيوز)، فإنه بعد أسبوع واحد من السباق الانتخابي، يتقدم حزب العمال بفارق 27 نقطة عن حزب المحافظين، مما يمحو الانخفاض الطفيف في الصدارة المسجل في نهاية الأسبوع الماضي.

ويضع استطلاع بريطانيا العظمى - الذي أجري يومي الاثنين والثلاثاء من هذا الأسبوع وشمل 2128 شخصًا بالغًا - حزب العمال على 47٪، والمحافظين على 20٪، والإصلاح على 12٪، والديمقراطيين الليبراليين على 9٪، والخضر على 7٪.

ويشير هذا إلى أن حزب المحافظين لم يستعيد قوته حتى بعد قرار زعيمه رئيس الوزراء ريشي سوناك المفاجئ بالذهاب إلى البلاد في 4 يوليو، بدلاً من الانتظار حتى الخريف.

اعادة الائتلاف

ولا يزال الحزب أيضًا يكافح من أجل إعادة ائتلاف الناخبين الذي فاز به بوريس جونسون في عام 2019.

ومن بين ناخبي حزب المحافظين في ذلك العام، قال 36% فقط إنهم سيصوتون للمحافظين الآن، و19% سيصوتون لحزب الإصلاح في المملكة المتحدة، و19% لا يعرفون، و14% سيتحولون إلى حزب العمال.

وهذه هي المجموعة الرئيسية التي حددها المقر الرئيسي لحزب المحافظين، وكان إعلان الخدمة الوطنية يوم الأحد يهدف إلى إعادة هذه المجموعة إلى الحظيرة.

وفي الوقت نفسه، يقود حزب العمال، المحافظين في جميع أنحاء بريطانيا العظمى وبين الرجال والنساء.

والمجموعات الوحيدة التي يتقدم فيها حزب المحافظين هي من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا - وإن كان بهامش أقل بكثير مما كان عليه في عام 2019 - ومن بين الأشخاص الذين صوتوا لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي.

انخفاض التضخم

ودعا سوناك إلى إجراء انتخابات عامة يوم الأربعاء الماضي بعد أن أظهرت الأرقام الرسمية انخفاض التضخم إلى 2.3% في أبريل، وهو ما قال إنه "دليل على أن الخطة والأولويات التي حددتها ناجحة".

وانطلقت الحملة بسرعة على الرغم من أن الأحزاب الأخرى والعديد من أعضاء البرلمان المحافظين وقعوا في حالة من الذعر بسبب الإعلان.
ومع صدور آخر استطلاع للرأي يوم الأربعاء، كان رئيس الوزراء في كورنوال حيث كان يركز على التدريب المهني، وتعهد بتوفير 100 ألف سنويًا عن طريق إغلاق "الشهادات الاحتيالية" - وهي الدورات الجامعية الأسوأ أداءً.

وقال حزب العمال إن هذه السياسة "مثيرة للضحك" بعد أن "أشرف المحافظون على خفض التدريب المهني للشباب إلى النصف".

وفي حملته الانتخابية يضع زعيم حزب العمال السير كير ستارمر يضع نصب عينيه معالجة الأعمال المتراكمة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، ووعد بإنشاء 40 ألف موعد إضافي وعمليات مسح وعمليات كل أسبوع خلال الأمسيات وعطلات نهاية الأسبوع، ومضاعفة عدد الماسحات الضوئية.