الخلاف مع المعارضة ليس خلافا طائفيا او مذهبيا
الحريري: مشروعنا هو مشروع الوطن والدولة والمؤسسات
في بداية المهرجان القى المرشح عيتاني كلمة شدد فيها على اهمية المشاركة بكثافة يوم الخامس من آب، وعدم اعتبار المعركة محسومة بهذه الانتخابات التي ستكون بمثابة استفتاء لمؤيدي مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لتثبيت مشروع الحرية و السيادة و الانماء والاعمار ورفضا لكل عمليات الترهيب و الاغتيال التي طالت القيادات والرموز اللبنانية والتي كان آخر ضحاياها نائب بيروت الشهيد وليد عيدو.
ثم تحدث الوزير ميشال فرعون فقال:لا مستقبل للبنان من دون الحوار وعلينا ان نتجند جميعا وفاء لمن استشهد فداء ووفاء للبنان و نحن هنا في منزل احد رموز الشهادة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكما كنا اوفياء للرئيس الشهيد علينا ان نكون اوفياء لوليد عيدو ولبيار الجميل.فالوفاء و الاخلاق يتقدمان على أي معركة سياسية، و هدفنا من المشاركة الكثيفة في هذه الانتخابات هو منع الانقلاب على مسيرة السيادة و المحكمة الدولية و بناء دولة العيش المشترك.
كما تحدث النائب نبيل دو فريج فدعا ابناء منطقة الرميل الى الاقتراع الكثيف يوم الاحد المقبل لان كل صوت سيكون بمثابة تصويت لرفض عودة الهيمنة و التسلط على القرار اللبناني .فكل منا سيكون يوم الاحد المقبل رفيق الحريري وجبران تويني ووليد عيدو وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي، وسنثبت جميعا بالفعل لا بالقول ما قاله جبران في قسمه أي اننا سنكون مسلمين ومسيحيين موحدين لمواجهة آلة القتل و الاغتيال ومحاولة اعادة عقارب الساعة الى الوراء.
|
لم تبق إلا معركة الأصوات بالمتن سيناريوهات محتملة لرئاسة الجمهورية |
ان مشروعنا هو مشروع كل اللبنانيين ،كل الطوائف وكل المذاهب من دون استثناء.هذا المشروع اساسه العيش المشترك بين اللبنانيين وهو المشروع الذي اغتالوا لاجله رجالات لبنان ونواب العاصمة منذ بدء مسيرة السيادة و الاستقلال.ان ما يحاولون القيام به اليوم هو تفرقتنا عن بعضنا البعض،تفرقة الطوائف وتفرقة المذاهب عن بعضها البعض لان وحدة اللبنانيين تخيفهم و تقطع الطريق على مخططاتهم و اطماعهم وهيمنتهم التي سادت عقودا .ان لبنان الرسالة كما جاء على لسان قداسة البابا يوحنا بولس الثاني هو نقيض مشاريعهم الديكتاتورية التي ترتكز على الفتنة والقتل و بث الفرقة بين اللبنانيين.
واضاف:يأخذون علينا طرح شعار لبنان اولا ويطلقون علينا شتى صفات التخوين والتبعية،ونحن نسأل ما هي المآخذ في ان يكون لبنان الوطن اولا ؟ان قوتنا بوحدتنا، ولا معنى للبنان بغياب احدى طوائفه بل قوته في كل طوائفه، مسلمين و مسيحيين على حدٍّ سواء.
وختم قائلا: مهما تكاثرت السحب، املي كبير باننا سنتمكن مع جميع المخلصين في هذا البلد من تخطي كل الصعاب و التحديات التي تواجهنا لان محاولات تركيع اللبنانيين و تدمير لبنان لم تجد نفعا على مر التاريخ.
