برشتينا: طلبت منظمة هيومن رايتس ووتش من المهة الاوروبية في كوسوفو التحقيق في جرائم بدافع عرقي وجرائم الحرب التي ارتكبت خلال النزاع في كوسوفو في 1998 و1999 وملاحقة مرتكبيها امام القضاء.
وقالت المنظمة في رسالة مفتوحة الى رئيس المهمة الاوروبية ايف دي كيرمابون quot;ان على المهمة الجديدة للاتحاد الاوروبي ان تعد وتنفذ بشكل عاجل استراتيجية ملاحقة قضائية لمرتكبي جرائم حرب بهدف التأكد من منح الاولوية للملفات الاكثر جديةquot;.
وقالت المنظمة ان القضاء ركز حتى الان على quot;عدد قليل من الملفات المثيرة للجدل تورط فيها في معظم الاحيان متمردون كوسوفيون اتهموا بارتكاب جرائم ضد البان واقليات اخرى غير صربيةquot;.
وانتهى النزاع في كوسوفو بين الانفصاليين الالبان والقوات الصربية في 1999 اثر قصف الحلف الاطلسي الذي اجبر القوات الصربية على الانسحاب من كوسوفو التي كانت اقليما يوغسلافيا.
ويحاكم العديد من عناصر الشرطة الصربية بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الالبان في كوسوفو.
وقالت هيومن رايتس ووتش في رسالتها ان quot;التقدم المحدود المحرز في الملاحقة القضائية لمسؤولين عن العنف العرقي ضد الصرب والروم في آذار/مارس 2004 في شمال كوسوفو مثلت اكبر فشل للنظام القضائيquot; في كوسوفو.
وقال بنجامين وارد المدير المساعد للمنظمة لاوروبا وآسيا الوسطى ان quot;التقدم في هذه الملفات تم تعطيله عملياquot;.
واكد ان quot;اعادة تنشيط هذه التحقيقات والملاحقات القضائية يجب ان يشكل اولوية لهذه المهمة (الاوروبية) الجديدةquot;.
وكان الزعماء الالبان لكوسوفو اعلنوا من جانب واحد استقلال كوسوفو في 17 شباط/فبراير. واعترفت باستقلال كوسوفو حتى الان خمسون دولة بينها الولايات المتحدة وابرز دول الاتحاد الاوروبي.
وتعارض صربيا مدعومة من روسيا، بشدة هذا الاستقلال وتعتبره غير شرعي.
واطلقت المهمة الاوروبية للشرطة والقضاء رسميا في بداية الاسبوع الحالي. وهي حلت محل مهمة الامم المتحدة في كوسوفو القائمة منذ 1999.
كما طلبت هيومن رايتس ووتش من المهمة الاوروبية ان تضغط على السلطات الكوسوفية quot;للتحقيق في المزاعم الاخيرة ذات المصداقية التي اشارت الى ان الصرب ومساجين آخرين تم نقلهم الى البانيا في 1999quot;.
