المسيحية الصهيونية... من الهرطقة إلى تبرير الإبادة
تبدو مقولة «المسيحية الصهيونية» وكأنها مفارقة ثيولوجية غريبة. فاللاهوت المسيحي، كما أسّس له بولس في القرن الأول الميلادي، قام على الانتقال بالمسيحية من حركة إصلاحية يهودية إلى ديان
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أرض الميعاد يبلغ 382 نتيجة.
تبدو مقولة «المسيحية الصهيونية» وكأنها مفارقة ثيولوجية غريبة. فاللاهوت المسيحي، كما أسّس له بولس في القرن الأول الميلادي، قام على الانتقال بالمسيحية من حركة إصلاحية يهودية إلى ديان
الناس حطب كل حرب، ويقيناً أن الشعوب لا تريد الحروب، ومع كل حرب نجد أن الشعوب لا تحبذ أن تكون أرواحهم ومقدراتهم تحت
من أهم تداعيات أحداث السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ تقويض إستراتيجية الردع، التي اتّبعتها إسرائيل بصرامة وتهوّر أحياناً،
بحجة تحرير أسراه الصهاينة، شن الإرهابي نتنياهو حرب الإبادة على سكان غزة المحاصرين، وعلى أمل القضاء على المقاومة الفلسطينية الباسلة، لكنه لم يحقق أياً من أهدافه المعلنة بعد مضي 22 ش
منذ كنا صغاراً ونحن نتحلق كباراً وصغاراً حول الراديو لنستمع لأخبار العالم وما يدور فيه من أخبار خاصة الأخبار التي كانت تعنينا كعرب ومسلمين وما يحدث في فلسطين من احتلال إسرائيل لها،
دأبت إسرائيل، منذ قيامها، على تكريس سردية مفادها أنها تعيش في خوف دائم من محيطها الذي يتربّص بها ويريد إزالتها
إسرائيلُ من دون أي تحاملٍ هي كيانٌ محتلٌّ وغَاشمٌ. فمنذ تاريخِ ظهوره تنفيذاً لوعد بلفور وهو يقترف الجرائمَ والمجازرَ، ويتجاوز القانونَ الدوليَّ ويضرب بكل القيم الأخلاقية والإنسانية
مع مشاهد المجازر اليومية المستمرة في غزة، والتي اقتربت على العامين، يعيد السؤال الأهم طرح نفسه: ما هو المشروع الصهيوني؟ وما هو تعريف اليهودي؟ وطبعاً هذا بحث يطول الخوض فيه، وهناك م
فلسطين القضية المزمنة. تتحرك الأعراض على جسم الزمن، لكن الداء العتيق يشهق ويزفر في أعماقه من دون توقف. جبال جمر التاريخ السحيق، لا تغادر أثقاله كاهل الذاكرة اليهودية. كتاب التوراة
إسرائيل تواصل التذرّع بالتهديدات الوجودية لتبرير سياسات الإبادة والاستيطان، فيما تعجز عن تحقيق هيمنة إقليمية حقيقية في ظل اعتمادها الكامل على الدعم الأميركي.
