التوقيف
للمرة الأولى في تاريخهم يرى اللبنانيون قوانينهم قيد التطبيق. ويشاهدون شخصيات من مستوى حاكم البنك المركزي السابق، ووزراء سابقين في السجن. وهناك سلسلة من مذكرات التوقيف يتوقع صدورها
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ارتياب يبلغ 242 نتيجة.
للمرة الأولى في تاريخهم يرى اللبنانيون قوانينهم قيد التطبيق. ويشاهدون شخصيات من مستوى حاكم البنك المركزي السابق، ووزراء سابقين في السجن. وهناك سلسلة من مذكرات التوقيف يتوقع صدورها
ثمة أسباب تجعل البعض أكثر عرضة للشعور بالملل، بدءاً من "النرجسية الخفية"، وصولاً إلى ضعف القدرة على التحكم في المشاعر.
حين يُرفع الشخص فوق الفكرة، ويرسّخ الولاء والتبعية لاسم ورسم، نكون أمام أخطر معضلات الوعي وهي ترميز الشخص وحشد
صفّق لها الحشد المجتمع في الحفل وكانت تردّ بتلك الابتسامة التي سرعان ما تنفرج عن ضحكة شهيرة. طلبوا منها أن ترقص فتلبّسها خجل العذارى. استمرّ التصفيق فتشجعت وتقدمت خطوتين. نفضت الكع
تصريحات سيباستيان غوركا حول أحمد الشرع تثير الجدل في واشنطن، وتعكس مواقف الإدارة الأميركية المتشددة تجاه الجهاديين ومستقبل سوريا.
ليس معتاداً أن يتنازل الناس عن هوياتهم الفرعية، مهما كانت قليلة الأهمية عند الآخرين. بعد الحرب العالمية الثانية، تبنى الاتحاد السوفياتي ودول المعسكر الشرقي استراتيجية موسعة لتفكيك الهويات الدينية والقومية والإقليمية، واستبدال ما أسموه «هوية سوفياتية واحدة» بها. بعد أربعة عقود فحسب، رأينا كيف تحولت تلك الهويات المقهورة إلى عوامل هدم للهوية الكبرى. هذه التجربة المريرة تكررت في دول أخرى، وثبت عياناً أن القهر الآيديولوجي أو القومي والديني لا يفلح أبداً في تفكيك الهويات الصغرى أو قتل ثقافتها.
لا نعثر في التاريخ أيديولوجيا أشدّ تسويغاً من أيديولوجية البعث، لجهة تبرير وصعود أكثر نظامين توحّشاً في التاريخ وتسلطهما على مجتمعين، واستبدادهما بمصير الملايين من البشر طوال أكثر من نصف قرن.
في سبعينات القرن الماضي أقر الأمن العام لمدينة عمان نظام السير في اتجاه واحد. أصبح السير، في العاصمة الأردنية، كله في حال طلوع. أوكله في حال نزول. زرت عمان في تلك الفترة، للمرة الأولى.
من أيّ الأبوابِ سأدخلُ، إنّي مُرتابْ مما يَحْصلُ خلفَ البابِ الأولِّ، أو باقي الأبوابْ
رأى مسؤولون ومحللون غربيون في سلوك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ذروة الأزمة الأوكرانية زعيماً "قاسياً" و"سلطوياً" يعاني من "الهذيان" و"جنون الارتياب".
