التايمز: يمكنك إسقاط رأس نظام ديكتاتوري لكنك لن تتنبأ بما سيحدث بعد ذلك
يتناول عرض الصحف مقالات رأي عن تداعيات العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا على القانون الدولي، وتهديد أمن الدول، ومخاطر تصاعد فرط الثقة الأمريكية عسكرياً على النظام العالمي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأنظمة الديكتاتورية يبلغ 1,160 نتيجة.
يتناول عرض الصحف مقالات رأي عن تداعيات العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا على القانون الدولي، وتهديد أمن الدول، ومخاطر تصاعد فرط الثقة الأمريكية عسكرياً على النظام العالمي.
يستمرّ تصادم الأفكار والمشاعر وتضاربها في كلّ اتّجاه خلال المرحلة المضطربة؛ مما يزيدها تعقيداً وخطورة... شيء من «برج بابل». وعندما نسلّطُ ضوء العقل على هذه الحالة المستمرّة كما هي
لا يملك المرء، إلا أن يُعجب انبهاراً (محباً أم كارهاً)، بالرئيس الخامس والأربعين والسابع والأربعين للولايات المتحدة.
تعاني منطقة الشرق الأوسط منذ عقود طويلة من حالة مستعصية من عدم الاستقرار، ليس بفعل العوامل الجيوسياسية الطبيعية فحسب، بل نتيجة سياسات ممنهجة تنتهجها دول إقليمية كبرى تسعى للحفاظ على مصالحها
في عالم السياسة، هناك ظاهرة باتت تتكرّر حتى صارت كأنها طقس مقدّس بعد كل حرب أو مواجهة عسكرية يخوضها محور الأنظمة الديكتاتورية وأذرعه الإرهابية في المنطقة
بين المشهد الرمزي المذهل للمقاتلين الكرد في جبال قنديل وهم يحرقون بنادقهم، وبين إصرار القيادة الفلسطينية على تنفيذ التزاماتها في تسليم السلاح الفلسطيني في لبنان للدولة، يُعاد تشكيل
في كل مرة تتعرّض فيها جماعة إرهابية أو تنظيم متطرف لانتكاسة أو هزيمة، تبدأ حملات التجييش العاطفي والمزايدات الأخلاقية، تُرفع اللافتات والشعارات القديمة عن "القضية المركزية"، وتُستحضر المفردات المستهلك
في زمن باتت فيه الحروب تُخاض بأسلحة الذكاء أكثر من أسلحة النار، وفي عصر تحكمه قوانين المعلومات والتكنولوجيا، يجد النظام الإيراني نفسه أمام محنة شديدة وعصية على الحل ولم يشهد مثلها منذ تأسيس الجمهورية
تترقب الصحافة الأمريكية نتائج المحادثات التي تستضيفها عُمان بين واشنطن وطهران، لكنها تشير إلى أن التحدي الأكبر لترامب في منطقة الشرق الأوسط لم يكن إيران، بل سوريا.
ما يجري في الساحل، رغم ارتباطه بفلول النظام، وما يحدث في دمشق ومختلف المناطق، إلى جانب استهداف الكورد تحت حجة محاربة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ليس إلا استمرارًا لنهج مماثل لسابقه.
