ألمانيا.. لحظة الواقعية الجيواقتصادية
بعد اجتماعين يشبهان المرور في حقل ألغام واجتماع عاصف في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، كان الاجتماعان الأوليان
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الاتحاد الديموقراطي المسيحي يبلغ 636 نتيجة.
بعد اجتماعين يشبهان المرور في حقل ألغام واجتماع عاصف في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، كان الاجتماعان الأوليان
باتصاله المفاجئ بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كسر المستشار الألماني أولاف شولتس طوق العزلة الأوروبية المضروب حول سيد الكرملين منذ الأشهر الأولى التي تلت اندلاع الحرب الروسية-الأوك
منذ إقامتها عام 1948، لم تظهر إسرائيل على حقيقتها كما ظهرت أخيراً في سياساتها إزاء الفلسطينيين. فإذا كانت تلك الدولة فقدت، منذ الانتفاضة الفلسطينية الشعبية الأولى (1987ـ1993)، مكانتها كضحية، في الضمير العالمي، وانكشفت كدولة استعمارية واستيطانية وعنصرية، فإنها في حربها ضد فلسطينيي غزة، تكشّفت عن دولة تمارس الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني لمحوه من الخريطة الجغرافية والديموغرافية والسياسية، أو لفرض هيمنتها عليه كدولة استعمارية وعنصرية من النهر إلى البحر.
عمّق الاعتداء الذي ارتكبه طالب لجوء سوري ينتمي إلى تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة زولينغن بغرب ألمانيا في 23 آب (أغسطس)، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص طعناً، جروح الائتلاف الحاكم بزعامة أولاف شولتس، وعزّز في المقابل مكاسب حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرّف، الذي يتخذ موقفاً جذرياً من قضية الهجرة.
نتائج الانتخابات الأوروبية، أعادت الحديث عن اليمين واليسار السياسيين، وبخاصة في أوروبا. وُلدت الكلمتان وسط ضجيج الثورة الفرنسية، حيث جلس المحافظون في يمين الجمعية الوطنية.
جاري الطبيب الإيطالي العجوز المتقاعد، شخصية محافظة في كل شيء. كل صباح يجلس على كرسيه في المقهى القديم. فنجان الكابوتشينو وقطعة الكورنيتو، وصحيفة «الكورييري ديلا سيرا»، تزين صباح طاولته.
مأساة أفريقيا اليوم، أن دولاً كثيرة فيها مفككة في داخلها، ويعشش الفساد في مفاصلها، ولا تغيب عنها الانقلابات العسكرية، وفي الوقت ذاته تتكالب عليها قوى عدة؛ طمعاً في ثرواتها. الوعود والمشروعات الخيالية
تظاهر نحو 250 ألف شخص في كل أنحاء ألمانيا السبت ضد حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف الذي ناقش عدد من أعضائه في الآونة الأخيرة الطرد الجماعي لأشخاص من أصول أجنبية.
تكبّدت الأحزاب الثلاثة المنضوية في ائتلاف المستشار الألماني أولاف شولتس خسارة قاسية الأحد في انتخابات ولايتي بافاريا وهيسن اللتين تعدان معقلا للمحافظين وحيث يحقق اليمين المتطرف تقدّماً.
تتقلد المستشارة السابقة أنغيلا ميركل أرفع وسام في ألمانيا على الرغم من الانتقادات التي طالت سجلها، ولا سيما سياستها النووية وتساهلها حيال موسكو.
