ماذا بقي من استقلال لبنان؟
نظرة على حجم التآكل الذي أصاب استقلال لبنان عبر أزماته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ويفتح الباب أمام سؤال جوهري حول القدرة على استعادة السيادة وتحويل الوعي الشعبي إلى قوة تغيير فعلية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التبعية الثقافية يبلغ 374 نتيجة.
نظرة على حجم التآكل الذي أصاب استقلال لبنان عبر أزماته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ويفتح الباب أمام سؤال جوهري حول القدرة على استعادة السيادة وتحويل الوعي الشعبي إلى قوة تغيير فعلية.
استمرار غياب الأدباء العرب عن جائزة نوبل يعود إلى ضعف الترجمة، وتداخل السياسة مع الأدب، وغياب المؤسسات الداعمة، إضافة إلى الصورة النمطية الغربية عن الثقافة العربية.
تأخر العقل العربي في مسار الحداثة جعله يواجه تحدي ما بعد الحداثة من موقع التابع لا الفاعل، مما يستدعي مراجعة نقدية شجاعة تؤسس لمشروع معرفي عربي مستقل يجمع بين الأصالة والتجديد.
في عددها (6001)، تستعيد المدى — لا بوصفها مؤسسة إعلامية فحسب، بل بوصفها جهازاً ثقافياً–نقدياً مضاداً — سرديتها الأولى التي تأسست عليها في عام 2003: سردية العودة من المنفى إلى الداخل، من الهامش إلى الم
العلاقة بين المثقف الكردي والسياسي شهدت تهميشاً للكلمة الحرة منذ عام 2011، حيث ساد منطق الولاء والإقصاء، وبات التحدي اليوم إعادة الاعتبار لدور المثقف بوصفه شريكاً في صياغة المستقبل لا تابعاً للسلطة.
في حضرة الكلمة، وبين جدران مجلس الشورى العريقة، انبثق الخطاب الملكي كنبض وطن يتكئ على ماضيه ليكتب مستقبله. كان الافتتاح رسمياً ينطلق من لحظة وطنية مكتنزة بالمعاني؛ حيث تقاطعت السياسة بالتاريخ، والتطل
عندما ألّف المفكر الإيراني جلال آل أحمد كتابه "الابتلاء بالتغرب"، لم يكن يسعى لتبنّي خطاب محافظ في مواجهة الرؤية التنويرية، بل كان يبحث عن رؤية وطنية تحفظ الهويّة القومية والمحلية
ظهرت الليبرالية الغربية كمنظومة فكرية وفلسفية وسياسبة واقتصادية، تركز على الحرية الفردية، في القرن السابع عشر، وفي القرن الثامن عشر «عصر التنوير»، شهدت تحولاً جذريًا، فقد أثرت أفكا
تغرق إيران وإسرائيل في هواجس وجودية متقابلة تتجذر في الذاكرة التاريخية وتنعكس في سياساتهما الخارجية، حيث تسعى كل منهما إلى تعزيز أمنها ونفوذها عبر العزلة والردع بدلًا من الشراكة والتسوية.
يمرّ العقل السياسي العربي بمرحلة فراغ مفاهيمي وتاريخي غير مسبوقة، بعد أن تراكمت فيه الشعارات وتآكلت فيه القدرة على الفعل والتفكير معاً.
