هل ما زلنا نعرف لغتنا العربية؟
قلق عميق على مكانة العربية بين تراجع استخدامها اليومي وصعود العالم الرقمي، مقابل فرص حقيقية لنهضة لغوية جديدة إذا توافرت الإرادة المؤسسية والمجتمعية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التكنولوجيا واللغة يبلغ 119 نتيجة.
قلق عميق على مكانة العربية بين تراجع استخدامها اليومي وصعود العالم الرقمي، مقابل فرص حقيقية لنهضة لغوية جديدة إذا توافرت الإرادة المؤسسية والمجتمعية.
لم يعد الجيل الجديد يقاس بالعمر وحده، بل يقاس بالبيئة الرقمية التي ولد فيها، وبالسرعة التي تشكلت فيها أدواته، وبطريقة نظرته إلى العالم من خلف الشاشة. جيل Z هو أول جيل ولد والإنترنت
هناك الكثير من الجوانب الخفية من الإنترنت التي لا نعرف عنها شيئاً، ويفوتنا الكثير من المحتوى بسبب الخوارزميات وأشياء أخرى منها اللغة!
يأمل الباحثون من خلال دراسة طبيعة الوعي إلى فهم ما يحدث داخل أدمغة السيليكون التابعة للذكاء الاصطناعي بشكل أفضل. ويعتقد البعض أن أنظمة الذكاء الاصطناعي ستُصبح قريباً واعية بشكل مستقل، إن لم تكن قد فعل
حتى لا يتهم هذا المقال بالتشاؤمية على الأثر، أقول أولاً بعدم ظني أن لغتنا العربية بخطر محدق وإنما هي في أول مراحل
الماضي بإيجابياته وسلبياته فيُكتفى منه بأخذ الدروس والعبر فقط، والوقوف عليها لبناء المستقبل، وكما يٌقال: لن تستطيع السير متلفتاً للوراء.
اللغة العربية تواجه تحديات متعددة على الصعيد الثقافي والحضاري، وهو ما يتطلب جهداً مشتركاً لإعادة إحياء دورها كلغة حضارة وهوية.
«السرقة» و«المراوغة»، هما ملح التطور، بالنسبة للشركات التكنولوجية؛ ومن دون هذين العنصرين الأساسيين لا يمكنها أن تتنافس، أو يتخطى بعضها بعضاً.
رحلة شعب الماوري في الحفاظ على هويتهم الثقافية والتاريخية رغم تحديات الاستعمار والتغيرات الحديثة.
مؤسسات وأكاديميات بريطانية في طريقها إلى تطبيق حظر الهواتف الذكية على الأطفال دون سن الـ 16 عاماً، لما لها من مخاطر على الصحة العقلية والنفسية. كيف تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي عليهم وهل الحظر حقاً حل
