خواطر في الصحراء: مسقى الإبل ومسبار المريخ
لا بأس إن أنا كررت على الدوام أنني أعرف هذه المنطقة منذ عام 1963. ليس ذلك من باب عادات المسنين في أنهم ينسون ما قد قالوا وكتبوا وكرروا، بل بداعي الافتراض أن جيلاً آخر قد بزغ
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الخضرمة يبلغ 6 نتيجة.
لا بأس إن أنا كررت على الدوام أنني أعرف هذه المنطقة منذ عام 1963. ليس ذلك من باب عادات المسنين في أنهم ينسون ما قد قالوا وكتبوا وكرروا، بل بداعي الافتراض أن جيلاً آخر قد بزغ
كلما تقدم المرء في السن، اتسعت أمامه دوائر المقارنات. ويُسمينا البعض «المخضرمين»، وهو مثل معنى الكلمة نفسها، نصف مديح، نصف يا ساتر. والمخضرم في الأهل، هو من عرف الجاهلية وأدرك الإسلام. لكن الذين تأبى عليهم أنفسهم إسباغ أي صفة تكريمية على أمثالنا، يلجأون إلى هذا الوصف الحيادي، بحيث يعني العمر، ولا شيء سواه. وقد أرادت صحافية ناشئة أن تجري مقابلة مع سناء البيسي، فخاطبتها قائلة: «باعتبارك صحافية قديمة». وكانت النتيجة مقالاً جميلاً آخر من سناء، التي تحجبها عنا إدارة «الأهرا
أليس من الحسرات أن يكون اليمن على هذه الحال من الفقر والحاجة
