الأسئلة الجوهرية مع نهاية السنة الميلادية
ليست نهاية السنة الميلادية مجرد محطة زمنية عابرة في حياتنا، بل هي اختبار صريح لوعينا تجاه أنفسنا. ففي الوقت الذي ينشغل فيه كثيرون بالاحتفال، أو بوضع خطط سريعة للعام الجديد، قد يغيب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الذات العليا يبلغ 1,060 نتيجة.
ليست نهاية السنة الميلادية مجرد محطة زمنية عابرة في حياتنا، بل هي اختبار صريح لوعينا تجاه أنفسنا. ففي الوقت الذي ينشغل فيه كثيرون بالاحتفال، أو بوضع خطط سريعة للعام الجديد، قد يغيب
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
توشم قلبه بتفاصيل «القرية» وتوسم «وجدانه» بمواويل «الطبيعة» حتى حمل «فرويته» الراسخة في رحلة تجللت بالهوية وتكللت بالعفوية ليقارع بها «أجواء» الاغتراب محولاً «المسافات» المفروضة إل
لجأ الفلسطينيون إلى السلاح في وقتٍ كانت فيه قضيتهم عُرضةً للتبدد والاندثار، وفي عهد رمز الثورة والسلاح والسياسة ياسر عرفات، وبعد رحلةٍ طويلةٍ غزيرة الدم، لجأ الفلسطينيون إلى المفاو
بعد نصف قرن على رحيل حنة آرنت، يعود سؤالها عن تفاهة الشر ليواجه عالماً تهدد فيه القدرة على التفكير أمام الطاعة والخوارزميات.
نشر أحدهم في «X» خبرا جاء فيه أن عمدة نيويورك المنتخب حديثًا، وهو مسلم، قد قرر فرض تدريس الأرقام العربية في المدارس، وكأن الخبر كان اختبار ذكاء، فلقد نزلت التعليقات الرافضة تهف كال
شاهدت مقطع فيديو لطقوس غريبة يؤديها حشود من الهنود في نهر الغانج، فدهشت من حجم التناقض في المشهد؛ ففي الوقت نفسه، هو شريان حياة لملايين البشر، ومجرى للمخلفات الصناعية والكيميائية والبشرية.
ما بين «متون» الشعر و»شؤون» الإعلام مضى يوزع عبير «المهارة» وينال تقدير «الجدارة» في ثنايا «الصيت» حاصداً ثناء «الأداء» واستثناء «المعنى».
إلا أن التناظر الداخلي لم ينقطع بشأن جدوى هذه الخطوة بالنسبة للمصالح البريطانية العليا.
تواجه حركة حماس اختبارًا مصيريًا بين طموحها السياسي ومأساة المدنيين في غزة، حيث تتقاطع رهاناتها على المقاومة مع اتهامات بتغليب مصالحها على الكلفة الإنسانية وسط مشهد إقليمي متشابك.
