هل تتجه إيران نحو "ربيع فارسي"؟
في مقال لافت، يربط السفير الأميركي السابق في تونس غوردون غراي بين الاحتجاجات الحالية في إيران وما شهده العالم العربي من سقوط للأنظمة، مؤكداً أن "هشاشة الاستبداد" واحدة، وأن سقوط الأسد قد يكون نذيراً ل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الشعب اليمني يبلغ 4,856 نتيجة.
في مقال لافت، يربط السفير الأميركي السابق في تونس غوردون غراي بين الاحتجاجات الحالية في إيران وما شهده العالم العربي من سقوط للأنظمة، مؤكداً أن "هشاشة الاستبداد" واحدة، وأن سقوط الأسد قد يكون نذيراً ل
بلا شروط مسبقة أو سقوف سياسية، تحتضن الرياض "لقاءً جنوبياً" يكسر المحرمات السابقة. من صرف الرواتب المتأخرة إلى الحديث الصريح عن "استعادة الدولة"، يرسم أبو زرعة المحرمي ملامح مرحلة جديدة من الشراكة مع
ترى المملكة أنها معنية برعاية واهتمام القضية الجنوبية، مدافعة عن حقوق الشعب اليمني، لا تتراخى ولا تتردد في أخذ الموقف المناسب كلما كشَّر العدو عن أنيابه
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة بعيداً عن مشاريع التقسيم والفوضى.
من يريد دعم اليمن وخدمة اليمنيين عليه أن يُحاكي المملكة فيما تفعله، وأن يقلِّدها فيما تقوم به، وأن يتعلَّم منها فن السياسة، ولا يخرج عن مسار اختارته الرياض لدعم الأشقاء في اليمن، و
يوماً بعد آخر، تنكشف جرائم عيدروس الزبيدي، وأعماله غير الإنسانية، واستخدام قوته العسكرية في التنكيل بالأحرار من المواطنين والمسؤولين، بما لا سابق لها من مسؤول في جنوب اليمن، وتلك ا
الاستقرار والتنمية صنوان لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض، فلا تنمية دون استقرار حقيقي تبدأ معه التنمية التي لا تقتصر على جانب واحد إنما تكون شاملة وتمثل نقلة نوعية للمجتمع بأكمله، و
أطلقت السعودية، الأربعاء، حزمة مشاريع تنموية في مختلف المحافظات اليمنية تضم 28 مشروعاً ومبادرة، بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي في جميع القطاعات الأساسية والحيوية؛ للمساهمة في تعزيز الاستقرار والنماء للشعب
تعد المملكة العربية السعودية من الدول المحورية في العالمين العربي والإسلامي، ولها دور بارز ومؤثر في حفظ السلام الإقليمي والدولي، ومحاربة الإرهاب، ودعم استقرار الدول، انطلاقًا من مب
عانتِ الدولة اليمنية طويلاً من الخلافات والشقاق، ومن الانقلابات العسكرية الدامية، ومن الحروب بين شمالٍ وجنوبٍ، وصولاً إلى الوحدة، ثم تطورت الأحداث حتى استولت «ميليشيا الحوثي» على ا
