قراءة في لحظة جنوب اليمن
من الخطأ الفادحِ اختزالُ ما يجري اليوم في شرق اليمن في خرائطِ السيطرة أو تبدّل خطوط النفوذ. فالقضية، في جوهرها، أقدم وأعمق: جنوب يمني ظل لعقود رهينة مشاريع مغلقة، يُستدعى اسمه كلما
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الغنيمة يبلغ 575 نتيجة.
من الخطأ الفادحِ اختزالُ ما يجري اليوم في شرق اليمن في خرائطِ السيطرة أو تبدّل خطوط النفوذ. فالقضية، في جوهرها، أقدم وأعمق: جنوب يمني ظل لعقود رهينة مشاريع مغلقة، يُستدعى اسمه كلما
توزيع الرئاسات الثلاث في العراق تحوّل من استحقاق دستوري إلى تسوية سياسية تعيد إنتاج الأزمة وتؤجّل بناء الدولة.
العراق ما بعد 2003 يعيش ديمقراطية شكلية تُهيمن عليها المحاصصة والولاءات الحزبية والفساد، ما جعله دولة نصف مستقلة تعاني اختطاف قرارها السياسي وتآكل هويتها الوطنية.
المقال يكشف أزمة تعطيل الدستور وهيمنة الصفقات السياسية على البرلمان العراقي منذ عام 2005، وما أنتجته من عجز بنيوي يتكرر في كل دورة انتخابية.
تحوّل العراق من دكتاتورية مركزية إلى فساد مؤسسي أنهك الدولة والمجتمع، فيما بقي الإصلاح رهينة المحاصصة وضعف الإرادة السياسية.
تسهم «التوعية» في كل اتجاهات الحياة إسهاماً كبيراً في صناعة «الصواب» وفي توجيه السلوك الإنساني نحو «ممارسات واعية» تمضي به إلى حين جني ثمار «النفع» المفترض وحصد «الهدف» المفروض وسط
فشل النخبة السياسية العراقية في ترسيخ مفهوم الدولة الحديثة حول السياسة إلى صراعٍ على النفوذ والغنيمة بدل أن يكون أداةً لتحقيق الخير العام وبناء الشرعية والعدالة.
في حضرة الكلمة، وبين جدران مجلس الشورى العريقة، انبثق الخطاب الملكي كنبض وطن يتكئ على ماضيه ليكتب مستقبله. كان الافتتاح رسمياً ينطلق من لحظة وطنية مكتنزة بالمعاني؛ حيث تقاطعت السياسة بالتاريخ، والتطل
في مثل هذا اليوم، ولدت "المدى" من رحم الحاجة إلى صوتٍ حر، عقلاني، مسؤول، يعبر عن الضمير الوطني العراقي، ويجسد قيم الصحافة الحرة التي طالما سعت إلى بناء وطنٍ يسوده التوافق، ويحفظ توازنات المكونات
التقيت يوماً دبلوماسياً من هولندا، عمل في لبنان وتزوج فيه، فصرفنا معظم الوقت في نقاش عن ذكرياته وتأملاته فيما رأى هناك. وذكر لي نقطة كنت قد لاحظتها أيضاً، وهي التسييس الشديد لكل مس
