هل ترد إيران على الهجوم الإسرائيلي؟
السؤال الأكثر إلحاحاً منذ الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران هو: هل سترد إيران؟ وكيف سيكون الرد؟ الإجابة على هذا السؤال هي أن إيران لن ترد على الأرجح على الهجوم الإسرائيلي، وذلك لأسباب واعتبارات موضوع
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تفاهمات اقليمية يبلغ 100 نتيجة.
السؤال الأكثر إلحاحاً منذ الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران هو: هل سترد إيران؟ وكيف سيكون الرد؟ الإجابة على هذا السؤال هي أن إيران لن ترد على الأرجح على الهجوم الإسرائيلي، وذلك لأسباب واعتبارات موضوع
موعد 5 تشرين الثاني (نوفمبر) لن يكون الموعد الحاسم في التطورات الميدانية في الشرق الأوسط، على رغم أهمية نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية. السبب الأول هو أن إدارة الرئيس الحالي جو بايدن باقية في الس
أثار اختيار حركة "حماس الإرهابية" لشخصية هذا المشهور بأنه "معتوه" يحيى السنوار رئيساً جديداً لمكتبها السياسي خلفاً لإسماعيل هنية، الذي اغتيل في نهاية يوليو الماضي في طهران، الكثير من الجدل وجاء خارج
برز اسم الصين مؤخراً ضمن تقارير إعلامية تتحدث عن دور صيني محتمل في وقف الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي في البحر الأحمر، حيث تعتقد الولايات المتحدة ان بإمكان الصين استغلال علاقاتها مع إيران لتحقيق ذلك
التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط لا يقتصر على الحرب الدائرة في قطاع غزة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، بل يمتد ليشمل تدخل الأذرع الموالية لإيران في الصراع بدعوى الدفاع عن الشعب الفلسطيني،
هناك اهتمام إعلامي ورسمي إقليمي ودولي واسع النطاق بكل صغيرة أو كبيرة، تتعلق باحتمالية التوصل إلى إتفاق سلام سعودي ـ إسرائيلي، ولم يعد يخفى على أحد وجود مشاورات دبلوماسية ثنائية بين الرياض وواشنطن..
منذ نكبة 1948 والشعارات والمزايدات تفاقم القضية الفلسطينية، محاولات عديدة تشاركت في إفشالها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة والفلسطينيون بتحريض عرب الشعارات، والآن تلوح فرصة حقيقية.. شجاعة لحل القضية..
يبقى التفاهم السعودي- الإيراني قيد الاختبار، اختبار النوايا واختبار السياسات. وتبقى المنطقة ومصيرها مرتبطين إلى حد بعيد بنتائجه المنتظرة..
القيادات العسكرية الإيرانية بدأت مشاوراتها مع حلفائها حول سيناريو حربٍ مباشرة مع إسرائيل بمبادرة إيرانية أكثر شمولاً من مجرد الرد على استفزازات إسرائيل بعمليات داخل إيران. حلفاء مثل كوريا الشمالية..
لا يختلف إثنان على أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة تحولات كبرى كانعكاس لتحولات أكبر وأوسع يشهدها النظام العالمي الراهن، وأن التغيير يجتاح المنطقة
