«انتصارات» لا معنى لها...!
قضى نيلسون مانديلا 27 عاماً في السجن، كانت مليئة بالعذاب والقهر والمعاناة، لكنّ كتابه «رحلتي الطويلة من أجل الحرية» يصوّر لنا أن معركته الحقيقية كانت مع نفسه وليست مع سجانيه. كان ع
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تمزيق النسيج الوطني يبلغ 88 نتيجة.
قضى نيلسون مانديلا 27 عاماً في السجن، كانت مليئة بالعذاب والقهر والمعاناة، لكنّ كتابه «رحلتي الطويلة من أجل الحرية» يصوّر لنا أن معركته الحقيقية كانت مع نفسه وليست مع سجانيه. كان ع
للمرة الثانية؛ اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المملكة العربية السعودية لأولى زياراته الخارجية في ولايته الثانية
محاولات ممنهجة لتجريد السوريين من هويتهم الوطنية، عبر بث الطائفية وتشويه التاريخ وتقويض المؤسسات، مما يهدد وحدة سوريا ويخدم أجندات داخلية وخارجية.
حافظ الأسد، الذي اختار القرداحة ملاذاً لجثمانه، كان مدركاً أنَّ دمشق، بكل رموزها التاريخية، قد لا تكون آمنة لجثمانه إذا انقلب عليه الزمن.
منذ ان تغيّر النظام البعثي الدكتاتوري في ابريل من عام /2003 بفعل ضربات الغزو الاميركي ومن التفّ حوله من الحلفاء والأتباع ؛ بدأ المتفيهقون في السياسة إرساء دعائم هشة لإعلاء سقف العراق الذي أطيح به
إحتجز أبناءه لتسع سنوات متتالية في ملجأ يقع تحت الأرض داخل مزرعة منعزلة بانتظار “نهاية العالم”. الا ان فرار أحد ابنائه ليلا الى احدى الحانات المجاورة ملتمسا انقاذ اشقائه المحتجزين
نحن امام فرضيتان لا ثلث لهما: اما ان تتواصل الازمة السياسية الحالية لتؤدي الى سيطرة القوى الشمولية، بوليسية، عسكرية، ظلامية، أيدولوجية وغيرها من اشكال الحكم المنغلق
بين فترة وأخرى، وعلى مدى أربعين سنة، يجري التراشق الإعلامي بين إيران وإسرائيل من دون أن تتجاوز أُطرها في الحرب الكلامية المألوفة في ما بينهما.
في عام 2006م اقترح السيناتور الأمريكي «جو بايدن» تقسيم العراق إلى ثلاثة قطاعات تحت سلطة الحكم الذاتي على أسس طائفية، بنيت تلك الفكرة على أثر احتدام الاقتتال الطائفي في العراق، فبعد حرب الخليج الثانية 1991م وحصار العراق الطويل وصلت الولايات المتحدة مع بريطانيا إلى قرار غزو العراق في عام 2003م، سقط نظام صدام حسين دون أن يكون لدى الأمريكيين وحلفائهم البريطانيين صورة واضحة حول ما يجب أن يكون عليه حال العراق، وقد يكون أنه يراد لنا أن نفهم ذلك على الأقل، ففي حين أن الأمريكيين كانوا أ
