لا حلّ في السودان... من دون خروج الجنرالين
لا يستطيع أي من الجنرالين استيعاب معنى أن لا حل عسكرياً في السودان. لن يُخ
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حرب الجنرالين يبلغ 76 نتيجة.
لا يستطيع أي من الجنرالين استيعاب معنى أن لا حل عسكرياً في السودان. لن يُخ
إذا نظرنا بواقعية إلى الحملة الإعلامية ضد موقف دولة الإمارات في السودان التي يبدو أنها هذه المرة حملة منظمة بشكل دقيق، لاستهداف الجهود السلمية لدولة الإمارات بشأن السودان والتأثير
فعالية الدبلوماسية المصرية في مواجهة التحديات المعقدة، بدءاً من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مروراً بأزمة سد النهضة، وصولاً إلى التقارب مع تركيا والانضمام إلى تكتل بريكس.
لا شكَّ أنَّ الأولوية في السودان هي لوقف حرب العساكر بدلاً من اللجوء إلى حرب الاتهامات وسجال الملاسنة، كما قام بها مندوب السودان في مجلس الأمن، فالحل لأزمة
أظهر استطلاع رأي جديد، بعد أكثر من 7 أشهر من الحرب على قطاع غزة، أن نسبة تأييد الإسرائيليين للجنرال السابق عضو الحكومة بيني غانتس تفوق نسبة تأييدهم لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
ظهرت الانقسامات في الحكومة الإسرائيلية حول الحرب في غزة هذا الأسبوع، بعد أن طالب وزير الدفاع يوآف غالانت رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو علناً باستراتيجية واضحة
حوالى 50 ألف جندي روسي قضوا منذ بداية الحرب على أوكرانيا، والرقم الإجمالي للوفيات في صفوف المقاتلين الروس ربما قد يكون أعلى من ذلك بكثير على اعتبار أن الإحصائيات لم تشمل مقاطعتي دونتسيك ولوغانسك.
مر عام على الحرب السودانية من دون أن تلوح في الأفق نهاية قريبة لها، رغم أن المآسي التي خلفتها لا تقل عن مآسي حربي أوكرانيا وغزة، وتهدد بدفع البلاد مجدداً إلى مستقبل مجهول.
اندلعت الحرب في السودان قبل عام بين قائدين عسكريين كانا يتقاسمان السلطة والنفوذ، وتسببت بأوضاع مأسوية تشمل المجاعة والنزوح والعنف الجنسي والنزاعات العرقية المسلحة
كأنما أثمرت محاولة التوسط الماكرونية في الأزمة اللبنانية حتى نتفاءل خيراً بما أورده زميلنا ميشال أبو نجم في تقريره (الشرق الأوسط عدد الأحد 7/4/2024) حول مؤتمر دولي ستستضيفه العاصمة الفرنسية.
