نسخة جديدة من مفتاح العالم
الأقفال أصابها الصدأ، لم تعد مغاليقُ الخرائط صالحةً لعصر تحكمه القوة الرقمية، والمعرفة، والمعادن النادرة، بزمان لم تعد فيه أصوات الطائرات والمدافع هي الحل.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حرب عالمية باردة يبلغ 211 نتيجة.
الأقفال أصابها الصدأ، لم تعد مغاليقُ الخرائط صالحةً لعصر تحكمه القوة الرقمية، والمعرفة، والمعادن النادرة، بزمان لم تعد فيه أصوات الطائرات والمدافع هي الحل.
بدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، جولةً آسيويةً تشمل اليابانَ وكوريا الجنوبية وماليزيا، وتتضمَّن لقاءً مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في كوريا، في محاولةٍ لإعادة ضبط إيقاع العلاقات
في الأمم المتحدة تتجمَّع 194 دولة. في كلّ سنة تعقد الجمعية العامة، دورةً يلتقي فيها قادةُ العالم، يتحدَّثون عن أمهاتِ القضايا الإقليمية والدولية، ثم ينفضُّ الاجتماع العالمي الكبير،
ترامب يفتح الباب لحرب باردة بصياغة جديدة: يعيد "وزارة الحرب" إلى الحياة، ويؤكد أن الكلمات ليست رمزية. هل تنقلب أميركا على عقيدتها الدفاعية؟
نظرة على الصراع الجيوسياسي والاقتصادي بين مشروع "IMEC" والطريق الحريري الصيني، وتأثيره العميق على الشرق الأوسط والنظام العالمي الناشئ.
بريطانيا تتساءل عما إذا أدى النزاع الصيني- الأميركي حول التعريفات الجمركية إلى حرب باردة، قد تجر البلاد إلى استقطاب يشبه الحرب الباردة في القرن العشرين
لم تعد القوى الخارجية، بحاجة إلى شنّ حروب طويلة أو فرض سياسات معقدة، يكفيها أن تحرّك خيوط اللعبة، فتنهار الدول من الداخل، واحدة تلو الأخرى، بينما تواصل الأنظمة المتواطئة نهجها في دعم التطرف الديني.
ينظر العديد من الصينيين إلى ترامب على أنه شخصية مرحة، بينما يخشى آخرون من أن ترامب شخصية لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها، ومما لا شك فيه أن بعض اختيارات ترامب لفريق إدارته، والتي أعلن عنها منذ فوزه في الانتخ
مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، دخلت الصين وروسيا على خط الوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين. لكن هل تسعى القوتان العالميتان بالفعل إلى حل النزاع، أم أن لديهما أهدافًا أخرى تتعلق بتوسيع نفوذهما وتقويض
لشهر سبتمبر (أيلول) تاريخٌ سياسيٌّ حافلٌ مع منطقتنا. وخلال العقود القليلة الفائتة كانت ثمة «مفاصلُ» جِسام خلّفت تداعياتٍ ضخمةً على توجّهات السّياسة العربية ودور العرب في مسار الأحداث.
